قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الأحد، إن زيارته المخططة للسعودية الشهر المقبل مرتبطة بالمصالح الأمنية لإسرائيل، ونفى بايدن أن تكون الزيارة مرتبطة بمحاولة لتعبئة السعودية في المعركة على ارتفاع أسعار النفط العالمية. وتأتي هذه الزيارة في إطار زيارة مطولة للشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يزور إسرائيل والضفة الغربية المحتلة.
وقال بايدن اثناء وقوفه الى جانب الطائرة الرئاسية إن "الرحلة تتعلق باجتماع كبير من المنتظر عقده في السعودية ويتعلق بالأمن القومي للإسرائيليين".
وسئل بايدن من جانب صحافيين إن قرر زيارة السعودية وأجاب "لا ليس بعد"، وعندما سئل ما الذي يؤخر القرار، وهل هو ينتظر أي التزام ما من جانب السعوديين حول أزمة الطاقة العالمية، أجاب :" لا، لا، الالتزام من جانب السعوديين غير مرتبط بأي شيء له علاقة بالطاقة، بل يرتبط باجتماع أوسع بكثير سيحدث في السعودية. لهذا السبب أنا ذاهب لهناك.وهذا يرتبط بأمن إسرائيل القومي. يوجد لدي خطة وهي ترتبط بقضايا أكبر بكثير من الطاقة".
ومن المتوقع أن تشمل زيارة بايدن للسعودية قمة إقليمية يحضرها قادة السعودية والإمارات والبحرين وعمان وقطر والكويت ومصر والأردن والعراق. ووفق صحيفة "هآرتس" ستعقد القمة في ضوء قرار البنتاغون دفع "اتفاقية دفاعية" بين إسرائيل والعديد من الدول العربية، والتي ستوحد قواها ضد إيران.
وقال مصدر مطلع لوكالة رويترز،أمس الأحد، إن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيتوجه إلى السعودية والأراضي الفلسطينية المحتلة الشهر المقبل، مشيراً إلى أن البيت الأبيض يعتزم الإعلان عن الزيارة هذا الأسبوع. وأضاف المصدر نفسه أن زيارة بايدن للسعودية قد تشمل لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ودافع البيت الأبيض، الإثنين الماضي، عن خطط بايدن لزيارة السعودية ولقاء بن سلمان، على الرغم من توصل الاستخبارات الأميركية إلى اتهام الأمير بإصدار الأمر بقتل خاشقجي.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، إن "هذه الرحلة إلى إسرائيل والسعودية عندما يحين وقتها سوف تكون في سياق أهداف مهمة للشعب الأميركي في منطقة الشرق الأوسط". وأضافت: "إذا قرر بايدن أنه من مصلحة الولايات المتحدة التعامل مع زعيم أجنبي، وأن تعاملاً كهذا يمكن أن يأتي بنتائج، فعندها سيقوم بذلك".







