أعلن رئيس حزب "تكفا حدشا" جدعون ساعر، مساء اليوم الاثنين، استقالته من الحكومة الاسرائيلية، مبررًا قراره بـ"إنه لا يستطيع التأثير على سير الحرب بصفته عضوا في الكابينيت "السياسي- الأمني".
وقال ساعر في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم "لقد حذرت مسبقا من أن إبطاء التقدم العسكري، مما يعني إطالة أمد الحملة، سيكون ضد المصلحة القومية".
وتابع: "يؤثر ذلك أيضًا على إطالة أمد المواجهات في الشمال واستمرار معاناة آلاف الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من منازلهم. ومن أجل تدمير القوة العسكرية لحماس، كان من الضروري العمل وفق جدول زمني أسرع".
ويأتي إعلان ساعر بعد عدم تلبية طلبه بالانضمام إلى كابينيت الحرب، إذ كان ساعر قد تقدم بهذا الطلب قبل نحو أسبوعين أي بعد انشقاق حزبه عن كتلة "المعسكر الرسمي" برئاسة بيني غانتس، وفي المحادثات بين رئيس الحكومة وساعر أشار الأخير إلى عيد "المساخر" اليهودي باعتباره الموعد النهائي للحصول على إجابة من الحكومة.
وبحسب المصادر التي تحدثت مع "هآرتس"، فإن نتنياهو لا يعارض دخول ساعر إلى الكابينيت المصغر مع غانتس وآيزنكوت، لكن مطالبة رئيس "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير بمقارنة شروطه والحصول أيضا على مقعد في كابينيت الحرب، أصبحت المشكلة الرئيسية لنتنياهو، فالمفاوضات التي أجراها رئيس الحكومة لم تتم مع ساعر أو حزبه، بل مع بن غفير.
ويشار الى ان خروج ساعر مع ثلاثة نواب كتلته لا يؤثر على بقاء الحكومة، ولا حتى خروج غانتس، لان الائتلاف الاساسي يرتكز على 64 نائبا. كذلك فإنه في كل مشاريع قوانين الحكومة بشأن الحرب وتضييق الحريات وتكثيف الملاحقات فإن كتلتي المعارضة الاكبر، يش عتيد ويسرائيل بيتينو تؤيدان كافة هذه المشاريع، اما كتلة حزب العمل فهي عادة تتغيب عن جلسات التصويت في الكنيست اذا لم تؤيد هذه القوانين.








