أعلن حزب "الصهيونية المتدينة" (هئيحود هليئومي سابقا) بزعامة المستوطن المتطرف بتسلئيل سموتريتش، مساء اليوم الأربعاء أنه ابرم تحالفًا مع رئيس عصابة الكهانيين "عوتسما يهوديت"، المنبثقة عن عصابة "كاخ" الإرهابية المحظورة، إيتامار بن غفير. وجاء هذا الاتحاد مع "عوتسما يهوديت" الكهانية بعد ضغوط شديدة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على سموتريتش وبن غفير. ووعد نتنياهو من أجل اتمام هذا التحالف بأنه إذا تم، سيضمن تمثيل للحزب في المقعد 28 في قائمة الليكود. بالإضافة إلى ذلك، أكد نتنياهو لسموتريتش أنه سيتم تعيينه أو ممثل آخر للحزب كعضو في لجنة اختيار القضاة.
ويذكر أن قيادات من "عوتسما يهوديت"، بنتسي جوبشتاين، وباروخ مارزل وميخائيل بن آري، سبق أن استبعدتهم المحكمة العليا من الترشح للكنيست بسبب الـ"تحريض المنهجي على العنصرية". وحكم قضاة المحكمة العليا، الذين رفضوا ترشيح غوبشتاين في عام 2019، من بين أمور أخرى، أن "هناك عشرات الأدلة التي ترسم صورة واضحة لا لبس فيها وصريحة - وفقًا لتصريحاته وأفعاله العديدة، يحرض غوبشتاين بشكل منهجي على العنصرية ضد الجمهور العربي.".
في الحملة الانتخابية الأخيرة، في آذار 2020، خاضت "عوتسما يهوديت" الانتخابات بمفردها ولم تتجاوز نسبة الحسم. وكان بن غفير قد وقع بالفعل اتفاقًا لخوض الانتخابات مع رئيس البيت اليهودي آنذاك، رافي بيرتس، لكن بيرتس خالف الاتفاق بينهما في اللحظة الأخيرة وانضم إلى قائمة سموتريتش ونفتالي بينيت.
وابرم مساء أمس الثلاثاء، تحالف بين حزب "الصهيونية المتدينة" (هئيحود هليئومي سابقا) بزعامة المستوطن المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وحزب "البيت اليهودي" (المفادال- سابقا) لخوض الانتخابات بلائحة مشتركة.
وتقول استطلاعات الرأي، إن التحالف بين "الصهيونية المتدينة" و"البيت اليهودي" ليس كافيا لاجتياز نسبة الحسم، وفقط بالتحالف مع عصابة "كاخ" سيكون شبه مضمون اجتياز التحالف لنسبة الحسم، وهذا ما اراده شخص بنيامين نتنياهو، الذي ضغط على عصابات المستوطنين، لاستيعاب عصابة كاخ الإرهابية المحظورة في العديد من دول العالم، وحتى الولايات المتحدة، بينما في إسرائيل تم حظرها صوريا.







