افتتح نحو مليونين ونصف مليون تلميذ بدءًا من رياض الأطفال ولغاية الصف الثاني عشر، عامهم الدراسي صباح اليوم الجمعة، بشكل رسمي كما هو متبع في كل عام في الأول من شهر أيلول، وذلك بعد الغاء الاضراب في أعقاب التوصل للاتفاق بين وزارتي التعليم والمالية مع منظمة المعلمين.
ويشمل الرقّم الكلّي المدراس في القدس الشرقية المحتلة التابعة لنظام التعليم الإسرائيلي، بينما لا يشمل مدراس التعليم الدينية اليهودية التي كانت قد بدأت عامها الدراسي قبل أسبوعين.
ويتم تخصيص اليوم الأول، كما هو الحال في الأول من أيلول من كل عام، للاحتفالات والاجتماعات مع المعلمين، واللقاء بين زملاء الدراسة الجدد والقدامى. وسيتم خلال الساعات الأولى تعريف الطلاب بالكادر التعليمي الجديد ويحصلون على جدول الساعات الذي سيرافقهم خلال الأشهر المقبلة.
ويشار إلى أنّ الطلبة يعودون اليوم إلى مقاعد الدراسة، بعد فترة من عدم الوضوح التي تتحمّل المسؤولية عنها جهة واحدة وحيدة محددة، هي حكومة التطرّف السياسي والاجتماعي والقومي.
جهاز التعليم العربي كان مهددًا بأن يظلّ مغلقًا مكبّلاً، بسبب محاولات وزير المالية الفاشي الواطئ بتسلئيل سموطريتش نهب ميزانيات السلطات المحلية العربية، وبالتالي إفشالها في افتتاح العام الدراسي. هذا الفاشي الواطئ تذرّع بالجريمة وخطر مدّ أذرعها إلى هذه الميزانيات، لكنه تستّر بنذالة على حقيقة أن المجرم الأكبر الذي يتيح انفلات الجريمة هو من يتقاعس بقصد ونيّة مبيّتة ويمتنع عن حماية حياة المواطنين العرب وسير حياتهم الطبيعي الآمن، فقط لأنهم عرب- هو هذه الحكومة العنصرية التي تضمّ هذا الفاشي الواطئ.
بالمقابل وقفت اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية أمام هذه السياسة الحكومية وقفة احتجاج ونضال، وأعلنت أنها لن تتراجع، ونظمت اعتصامًا ومظاهرات في وجه الحكومة، التي لفّت ذيلها وتراجعت هي عن تعنّتها العنصري.

.jpg)





