قال تقرير للقناة 12، إن الأسبوع المقبل سيكون "حساسًا" بشكل خاصّ بعد أن دخل وقف إطلاق النار بعد العدوان الأخير على غزّة حيز التنفيذ.
ولا يزال غير واضح ما إذا كان ممثلو الجانب المصري "الوسطاء" سيصلون إلى إسرائيل أو ما إذا كان سيغادر وفد من إسرائيل إلى القاهرة. ولكن المحادثات حول الرغبة في التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد مستمرة، بحسب القناة.
ومن المتوقع، أن يعقد لقاء مصري إسرائيلي خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد ان اجتمعت فرق التفاوض المصرية مع ممثلي حركة حماس في القاهرة، وبعد أن تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وبحسب التقرير، "هناك محاولة جادة من قبل كلّ الأطراف لمعرفة كيف يمكن التقدم نحو هدنة طويلة، ولكن حتى اليوم، فإن المفاوضات عالقة. لذا فإنّ تقديرًا يقول إنه إذا لم تتقدم المحادثات كما متوقع فقد "تجد إسرائيل نفسها في جولة أخرى من التصعيد في غضون أسبوع، وان الجيش على استعداد لذلك".
ووفقًا لما ورد، فإنّ لدى إسرائيل شروطًا تريد تحقيقها، من بينها عزل الوضع بالقدس كيلا يؤثر على ما يجري أمام حماس. كما تطالب إسرائيل بوقف "إطلاق البالونات الحارقة من القطاع"، وتحويل مئات الملايين من الدولارات القطرية عبر السلطة الفلسطينية. وبحسب التقرير فإن أحد المطالب الذي يصر الجانب الإسرائيلي ويرتبط بتهدئة طويل الأمد مشترط بعودة المحتجزين الإسرائيليين من غزة.
وكان وزير الخارجية القطري عبد الرحمن آل ثاني، أعلن ان بلاده ستقدم 500 مليون دولار لإعادة اعمار قطار غزة، وعرضت مصر اقامة لجنة دولية برئاستها وبمشاركة دول عربية اخرى، بهدف الاشراف على تمرير الاموال لإعادة اعمار غزة من المنظمات المانحة الى القطاع.
وبموجب الاقتراح، فانه سيكون للسلطة الفلسطينية والامم المتحدة دور، في المقابل سيتم التعهد لحماس ان يتم الاخذ بعين الاعتبار طلباتها بشأن مشاريع اعادة الاعمار بعد العملية العسكرية الاخيرة.
كما أعلنت الولايات المتحدة أنها ستحول أيضًا عشرات الملايين من الدولارات، ولكن سيتم تحويل الجزء الأكبر منها إلى الأونروا، اذ قال بلينكن أمس ان واشنطن ستتأكد من ان حماس لن تربح من الأموال.

.jpeg)


