أعلن بنك إسرائيل المركزي، عصر اليوم الاثنين، الإبقاء على الفائدة البنكية الأساسية، عند 6% بالمجمل، منها 1.5% ثابتة، بزعم أن التضخم المالي (الغلاء) ما زال عاليا، مع توقعات بأن يكون التضخم في شهر كانون الثاني الجاري عاليا جدا، بفعل رفع ضريبة المشتريات بنسبة 1%، وموجة الغلاء التي تضرب قطاعات أساسية، وخاصة الأغذية.
وحسب التوقعات، فإن بنك إسرائيل لن يخفض الفائدة أيضا في موعد قرار الفائدة التالي، في نهاية شهر شباط المقبل، لكن هناك من يعتقد أن البنك سيخفضها بنسبة طفيفة في الربيع المقبل، بسبب وتيرة خفض الفائدة البنكية في الدول المتطورة، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب توقعات المحللين، فإنه حتى نهاية العام الجاري، قد يخفض البنك المركزي الفائدة بنسبة نصف بالمئة على الأكثر.
يشار إلى أنه حسب تقارير سابقة، فإن كل نسبة 1% للفائدة، تدر على البنوك التجارية سنويا، مداخيل بقيمة تفوق 5.2 مليار شيكل. وتشكل الفائدة البنكية العالية، مصدرا رئيسيا لأرباح البنوك التي سجلت العام الماضي ذروة جديدة، إذ حسب التقديرات فإنها ستكون ما بين 29 مليارا الى 32 مليار شيكل ربحا صافيا، للبنوك الخمسة الكبار، وهذا ارتفاع يفوق نسبة 20% عن أرباح تلك البنوك في العام 2023.

.jpg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)




