تتصاعد الضغوطات التي تمارسها كتل اليمين ورجال الدين اليهود على النائب بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" من أجل الموافقة على دعم القائمة الموحد لكتلة اليمين وإقامة حكومة يمينية مع اقتراب موعد انتهاء التكليف الذي حصل عليه بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة.
وأصدر الحاخام طاو، الزعيم الروحي لحزب نعوم، الذي ينوب عنه ممثل واحد في قائمة "الصهيونية الدينية"، الليلة الماضية، مكتوب دعم لرئيس الحكومة ولتشكيل حكومة تعتمد على القائمة العربية الموحدة.
ووفقًا لأشخاص مقربين من نتنياهو، من المتوقع أن ينضم المزيد من الحاخامات قريبًا إلى ذات المبادرة التي تهدف إلى أن تكون بمثابة حكم شرعي يمنع سموتريتش من رفض تشكيل حكومة بدعم من القائمة العربية الموحدة.
وانضم، هذا الصباح، الحاخام شموئيل إلياهو أيضًا إلى مبادرة الحاخام طاو، وفي مقابلة مع "إذاعة إسرائيل"، قال: "قرأت كلمات الحاخام طاو وأنا أدعم على كل كلمة قالها، اننا نحتاج إلى منح هذه المبادرة فرصة."
ويعتبر الحاخام شموئيل إلياهو من أشد رجال الدين اليهود تطرفًا وتم اتخاذ إجراءات قضائية ضده بسبب تصريحاته العنصرية أبرزها إن "الأرض تستفرغ العرب" وإنه يجب طرد الطلاب العرب من مدينة صفد ومنع تأجيرهم البيوت بالإضافة إلى فتاوٍ واضحة لقتل العرب.
ومع ذلك، قال سموتريتش من جانبه: بشكل لا لبس فيه، سنعارض حكومة تعتمد على القائمة العربية الموحدة، وقالت قائمة "الصهيونية الدينية": "لا يوجد تغيير في موقف الصهيونية الدينية. لن نسمح بدعم مؤيدي الارهاب ولن نعطي السلطة لمنصور عباس"، فيما رجّحت مصادر صحفيّة أن سموتريتش سيعارض هذه الخطوة حتى بثمن استقالته من منصبه.








