قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت اليوم الأحد، في اجتماع لمجلس الوزراء إن إسرائيل اتفقت الليلة الماضية مع شركة "فايزر" على تقديم شحنة اللقاحات المقبلة إلى الأوّل من آب المقبل.
وأضاف بينيت عن اللقاحات: "إلى جانب اللقاحات الموجودة، نضمن من الآن فصاعدًا مخزونًا مستمرًا من اللقاحات في إسرائيل. قائلًا: "هناك لقاحات للجميع. لدينا أيضًا جرعة أولى في المخزون وجرعة ثانية ستصل في أوائل آب".
وتابع بينيت أنه تتم دراسة تقييد المناسبات كثيرة المشاركين، بسبب ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس، وقال عن إمكانية التقييد في الأعياد والإجازات وبدء العام الدراسي: "لا يوجد سبب للوصول إلى الدقيقة 90 ثم اتخاذ قرارات متسرعة كما فعلنا مثلما رأينا في السابق".
ومن جهته، قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، صباح اليوم، إنه "ابتداء من اليوم سيتمكن الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة من تلقي جرعة ثالثة من لقاح كورونا"، وبشأن التطعيم لجميع السكان بجرعة ثالثة، قال "إن الأمر لا يزال قيد الفحص".
والأمس كان آخر يوم للتطعيم بالجرعة الأولى، إذ من المتوقع أن تنتهي صلاحية اللقاحات التي تمتلكها اسرائيل خلال ثلاثة أسابيع، وهي الفترة الزمنية المطلوبة حتى تلقي الجرعة الثانية.
وتهدف الشحنة المتوقع استلامها من شركة "فايزر" إلى تمكين إعطاء التطعيمات بشكل مستمر، حتى يتمكن كل شخص يتلقى جرعة اللقاح الأولى من استكمال إجراءات التطعيم دون الخشية من النقص عند تلقي الجرعة الثانية.
وبهذه الطريقة، تقول "هآرتس" يمكن إعطاء اللقاحات التي كان من المفترض حفظها حتى الجرعة الثانية خلال ثلاثة أسابيع، واللقاحات الجديدة التي ستصل مطلع شهر آب ستُستخدم لإكمال التطعيم لمن تلقوا الجرعة الأولى في الأسابيع الأخيرة.
يشار إلى أنه حتى قبل الاتفاق بين بينيت ومدير شركة فايزر ألبرت بورلا بشأن تقديم الشحنة، تجنبت وزارة الصحة اتلاف اللقاحات التي ستنتهي صلاحيتها في نهاية الشهر، ووافقت على نقل حوالي 700 ألف جرعة إلى كوريا الجنوبية.
وتعد هذه الصفقة متجددة (دائرية) اذ ستستلم خلالها إسرائيل في الربع الأخير من عام 2021، نفس مخزون لقاحات "فايزر" التي طلبتها حكومة كوريا الجنوبية. وبحسب مصادر مطلعة على الاتفاق، فقد تمت هذه الخطوة بموافقة الشركة.






