-لبيد يعربد باستعلائية معروفة عنه، ويطالب غنايم وزعبي بالاستقالة من الكنيست، كما وكأنهما يشتغلان عنده، أو وصلا الى الكنيست بفضله
-صمت مطبق في "الموحدة" و"ميرتس" على العربدة السياسية، من اسياد حكومتهم
عبّر رئيس الحكومة نفتالي بينيت، وشريكه وزير الخارجية يائير لبيد، عن تفاؤلهما باستمرار حكومتهما التي كل يوم يتم دق مسمار في نعشها، وظهر لبيد بتصريحات استعلائية عن كل من يشذ عن تلم القطيع ولو قليلا، وكأنهما يمسكان بزمام الأمور، رغم أن أحدا منهما يستيقظ في صباحه، دون أن يعرف مصير حكومته في مساء ذات اليوم.
وقال لبيد، الذي يُعد رئيس حكومة بديلا، إن من لا يستطيع التعايش مع الائتلاف فليغادر، موجها كلامه للنائبين مازن غنايم، من كتلة القائمة العربية الموحدة، والنائبة غيداء ريناوي زعبي، اللذين صوتا مساء أمس، ضد قانون الطوارئ الاحتلالي، بعد أن أيقنا أن تصويتيهما لن يسقط حكومتهما، التي صوتوا لصالحها بعد ساعات قليلة من ذلك التصويت، تأييدا لتعيين وزير فيها.
ورفض لبيد مقولة عضو الكنيست عن حزب "يمينا" نير أورباخ، بأن التجربة مع "الموحدة" قد فشلت، إذ أن لبيد مطمئن لولاء منصور عباس وفريقه للحكومة بكل سياساتها العنصرية والاحتلالية.
وسبق هذا تقارير إعلامية تقول إن لبيد يخطط لمعاقبة "الموحدة" وغيداء، باقتطاع من الفتات الي تم وعدهم بها من ميزانيات هامشية وعابرة، من أصل 9 مليارات شيكل، كان على الحكومة صرفها من منتصف العام الماضي 2021، وحتى نهاية العام الجاري 2022، في إطار الاتفاق المزعوم بتحويل 30 مليار شيكل للمجتمع العربي موزعة على خمس سنوات، بمعدل 6 مليارات شيكل كل سنة، في حين أن نواب "الموحدة" يعلنون عن تلقي بعض الفتات، مقارنة بالمبلغ المزعوم والمفترض أن يكون.
واستعلائية لبيد جاءت بعد حوالي 12 ساعة، من هجوم النائبين من حزب "يمينا" نير أورباخ وأفير كارا على النائب مازن غنايم، في محاولة الاعتداء عليه ولو كلاميا، بسبب تصويته، وقد هبّ النائبان أيمن عودة وأحمد طيبي من القائمة المشتركة للدفاع عنه، إذ أن نواب الموحدة، كانوا قد هربوا من قاعة الكنيست كي لا يصوتوا ضد قانون الاحتلال، والتقطت لهم صورة وهم في أحد الصالونات مع "تضييفات" وبعض "التسالي" يتابعون جلسة الكنيست.
يشار إلى أن النائبة ايمان خطيب من الموحدة، تعرّضت في وقت سابق، هي الأخرى لاعتداء كلامي من النائب المأفون الشرس ايتمار بن غفير فهبّت النائبة عايدة توما سليمان والنائب أحمد طيبي من القائمة المشتركة للدفاع عنها، فيما شوهد زعيم حزبها منصور عباس، ومازن غنايم، يراقبان الحدث الذي يجري على بعد متر ومترين منهما.
وفي المقابل، فقد قال نفتالي بينيت في تصريح إعلامي اليوم الثلاثاء، أن حكومته قطعا ليست في اتجاه السقوط.






