قال رئيس الحكومة نفتالي بينيت خلال مؤتمر عقد في القدس لرؤساء المجمعات اليهوديّة في الولايات المتحدة مساء اليوم الأحد، النووية في فيينا: "نحن قلقون للغاية بشأن الاتفاق النووي الناشئ، يمكن أن يزيد العنف في الشرق الأوسط و يقوض الاستقرار الإقليمي".
وقال بينيت: "ننظر إلى فيينا ونحن قلقون جدا مما نراه. بالنسبة لإسرائيل وبالنسبة لجميع القوى التي تدعم الاستقرار في الشرق الأوسط, الصفقة المتبلورة قد تخلق شرق أوسط أكثر عنفا وأقل استقرارا".
وعن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية في ظل الاتفالق، قال بينيت: "لا شك في أنها صديقتنا الكبيرة والقوية، لكننا نحن الذين نعيش في المنطقة ونحن من نتحمل عواقب الاتفاق النووي". وأضاف:" موقفنا ليس تلقائيا. لسنا ضد كل صفقة بصفتها صفقة, ولكن الكثيرين الذين دعموا الاتفاق النووي الأصلي وقتها, قلقون جدا اليوم".
وأضاف بينيت في خطابه في القدس الليلة: "إسرائيل لن تقبل بإيران كدولة نووية. لدينا خط أحمر واضح أننا لن نتفاوض وإسرائيل ستحافظ دائمًا على حريتها في العمل للدفاع عن نفسها".
وقال بينيت حول مطالب إيرانية في بنود الاتفاق: " إيران تطالب بشطب الحرس الثوري من قائمة العقوبات. أنتم تفهمون؟ إنهم يريدون الآن إعفاء أكبر تنظيم إرهابي في العالم من العقوبات".
وكان بينيت، قد تطرق صباح اليوم الأحد، في بداية مداولات حول فيروس كورونا وتخفيف القيود، إلى الجهود الدولية لإحياء الاتفاق النووي في محادثات فيينا، مقدرًا أنه "قد يكون هناك اتفاق قريبًا، سيكون أضعف وأقصر من السابق".
وأشار بينيت إلى حدوث شيئين منذ التوقيع الأساسي "لقد قطع الإيرانيون شوطًا كبيرًا في القدرة على التخصيب، والوقت يمضي".
وادعى: "إذا وقع العالم على الاتفاق مرة أخرى، دون تمديد تاريخ انتهائه، فإننا نتحدث عن اتفاق لعامين ونصف العام اجمالًا، وبعدها يمكن لإيران أن تطور وتثبت أجهزة طرد مركزي متطورة دون قيود". زاعمًا: "ستحصل طهران على عشرات المليارات من الدولارات ورفع العقوبات. هذا يعني الكثير من المال. هذه الأموال تذهب في نهاية المطاف لدفع الارهاب في المنطقة".






