وقّع رئيس حزب "يمينا"، نفتالي بينيت، يوم أمس، أمام كاميرات قناة المستوطنين (القناة 20)، تعهدًا بألا يدعم حكومة يرأسها يائير لبيد مقابل تعهد من قبل بنيامين نتنياهو بأن لا يعتمد على حكومة بدعم القائمة الجنوبية ومنصور عبّاس.
وتوجه بينيت لنتنياهو عبر القناة قائلًا: "سأوقّع بعدم السماح بأن يكون يائير لبيد رئيس حكومة، ولا حتّى بالتناوب، وأنت (أي نتنياهو) عليكَ أن تلتزم بعدم إقامة حكومة تعتمد على منصور عباس من الحركة الإسلامية".
وأضاف بعد توقيعه: "سأبقي الملف هنا لتوقيعكَ، رئيس الحكومة أنت مدعو للتوقيع وأنا أنتظرك".
بدوره، علّق لبيد صباح اليوم الاثنين عبر الإذاعة العامة على التوقيع على هذه الوثيقة بالقول: "هناك فرق بين ما يقوله بينيت على التلفزيون وبين بينيت في المحادثات المغلقة".
مقابل ذلك، لم تنفِ الجنوبية إمكانية دعم نتنياهو، اذ قال تقرير القناة 12 مستندًا إلى مقابلة منصور عباس مع الإعلامية دفنا ليئيل، انه وعلى الرغم من تصريحات نتنياهو فإنّ "عباس لا يغلق أبوابه أمام التعاون معه حتّى ولو كان حزب "عوتسماه يهوديت" جزءًا من الائتلاف".
وفي سؤال ليئيل لعباس حول دعم خارجي لحكومة يمينية تضم "الصهيونية الدينية" أي مع العنصريَين بن غفير وسموتريتش الّذي تهجّم مؤخرًا على الدين الإسلامي ووصفه بأنه دين إرهابي، هل هذه إمكانية واردة؟، لم ينفِ عباس الامكانية إنما قال: "هناك نموذجان في النظام الديمقراطي، ائتلاف ومعارضة، بالنسبة لي هناك الكثير من المحطات بين المعارضة والائتلاف، التي يمكن من خلالها تطوير نماذج معينة والعمل من خلالها، وسنعرف أين نقف على هذا المقياس بعد معرفة نتائج الانتخابات".




.jpg)

.jpeg)

