أصدر مكتب رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، صباح اليوم الاثنين، بيانا لوسائل الإعلام، قال فيه، إن ما جاء في بيانه أمس، بأنه ستكون حرية عبادة لليهود في باحات المسجد الأقصى المبارك، كان خطأ، وأن قصده، كان حرية "الدخول" الى المسجد الأقصى.
وحسب ما نشر، فإن هذا البيان، بعد أن شعرت كتلة "القائمة العربية الموحدة" الشريكة بحكومة الاحتلال والاستيطان، بحرج من نهج شركائها المعروف أصلا.
إلا أن بيان بينيت اليوم، لا ينفي واقع الحال، وما شهدته باحات المسجد الأقصى، باقتحام حوالي 1600 عنصر من عصابات الاستيطان، لباحات المسجد الأقصى المبارك، في الأيام التي تستقبل عيد الأضحى المبارك. فقد أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية، وكذا مقاطع فيديوهات نشرت في وسائل الإعلام وشبكات التواصل، تؤكد أن المقتحمين، بحراسة مشددة من جيش الاحتلال أدوا صلوات عبرية، إضافة الى أن من بينهم كان أعضاء كنيست من الائتلاف الحاكم. وقد برز من بينهم عضو الكنيست عميحاي شيكلي، الذي أنشد نشيده الوطني "هتكفا" بصوت عالي في باحات الأقصى، امام مرآى الجميع.
وكانت إذاعة وموقع "القناة 7" الإسرائيلية الاستيطانية، قد نشرت يوم الخميس الماضي، تقريرا أكدت فيه أن حكومة وجيش الاحتلال باتت تغض الطرف عن أداء المستوطنين مقتحمي المسجد الأقصى، صلواتهم، ما ينقض الوضع القائم منذ سنوات. وقال التقرير في بدايته: "بهدوء بهدوء، يحدث تحت السطح انقلاب في جبل الهيكل (المسجد الأاقصى)، حقيقة أنه انقلاب". في إشارة الى غض الطرف عن أداء اليهود صلواتهم، دون رادع من جيش الاحتلال الذي يحرسهم.






.png)


