يلتقي رئيس الحكومة نفتالي بينيت، اليوم الأحد، مع عضو الكنيست نير أورباخ، من حزبه "يمينا"، للمرة الثالثة منذ أن أبلغ أورباخ بينيت أنه يفكر في الاستقالة من الائتلاف، اذا لم يتم تمديد سريان قانون الطوارئ الاحتلالي، ليحاول بينيت إقناعه بالإبقاء على الحكومة.
ونقل موقع "والا" عن مصادر في الليكود، زعمها أنه منذ نهاية الأسبوع، جُمدت الاتصالات مع أورباخ ولم تتقدم، خاصة من جانبه.
وقال مسؤولون في الليكود إنهم "محبطون جدا منه". ولكن ليس مستبعدا ان يكون هذا لخلق البلبلة في الحكومة.
وادعت المصادر: "نشعر أنه لا ينوي الانسحاب من الحكومة حاليًا. إنه متمسك بالحكومة ويتظاهر فقط أنه بطريقه نحو الخروج. ستأتي مرحلة ولن نعود بحاجة إليه وعندها سيكون هناك آخرون في مكانه".
ووفق "والا"، على الرغم من التشاؤم الظاهر في التصريحات من جانب الليكود، يقول الحزب إن العرض لأورباخ لا زال قائمًا: تحصين في قائمة الليكود في انتخابات الكنيست المقبلة، ومنصب وزاري في حكومة يرأسها نتنياهو.
ووفق الموقع، تشير التقديرات في حزب "يمينا" إلى أن أورباخ على استعداد للتفكير في تأجيل انسحابه من الائتلاف لبضعة أيام أخرى، لكن ليس لفترة طويلة، "إلا أن قرار النائبين مازن غنايم، وغيداء ريناوي زعبي بعدم الاستقالة من الكنيست يقرّبه من قرار الانسحاب".
وكانت عدة تقارير صحفية قد أكدت أن عضو الكنيست المتطرف نير أورباخ، أبلغ رئيس حزبه، نفتالي بينيت، بأنه إذ لم ينجح الائتلاف في إقرار تمديد سريان قانون الطوارئ الاحتلال المفروض على الضفة المحتلة، خلال أيام، فإنه سيدعم حل الكنيست، إذا لم يكون احتمال لتشكيل حكومة بديلة.
وحسب هذه التقارير، فإن أورباخ يطالب بالضغط على النائبين مازن غنايم وغيداء ريناوي زعبي، إما بأن يؤيدا القرار، أسوة بباقي نواب "الموحدة" غير الرافضين له، أو أن يستقيلا من الكنيست. فيما دعا الوزير عيساوي فريج من حزب ميرتس الصهيوني، زميلته غيداء للاستقالة من الكنيست، في إشارة واضحة إلى أنه معني بتمرير هذا القانون، تماما كموقف زميله في الائتلاف منصور عباس، الزعيم الفعلي للحركة الإسلامية، الشق الجنوبي.






