أعلن رئيس الحكومة نفتالي بينيت، اليوم الأحد، في ختام "تقييم أمني" لآخر الأحداث في الأقصى، عن دعمه الكامل لعدوان قوات الاحتلال على المصلين في الأقصى ورعاية اقتحام المستوطنين للمسجد المبارك، مؤكدًا أن الحكومة تعطي للقوات الحرية المطلقة في القمع.
وقال بينيت: إن "القوات الأمنية تتلقى من المستوى السياسي الدعم الكامل للعمل بحرية واطلاق يدها لأي عمل من شأنه أن يوفر الأمن للمواطنين الإسرائيليين".
وأضاف: "ينبغي بذل جهد للسماح لأبناء جميع الأديان بإحياء الأعياد الدينية في القدس مع الاستمرار في التعامل مع مثيري الشغب الذين يخالفون النظام العام".
وأضاف أنه أصدر تعليماته بزيادة أمن الحافلات إلى حائط المبكى والبلدة القديمة المحتلة. وشدد على أن "القوات الأمنية مستعدة لأي سيناريو".
وأصيب عدد من المصلين واعتُقل آخرون، صباح اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك لتأمين الاقتحامات الجماعية للمستوطنين، تلبية لدعوات استفزازية أطلقتها "منظمات الهيكل" تحت غطاء مناسبة عيد الفصح العبري، علما بأنه لا يوجد أي فريضة دينية يهودية تبرر ذلك، لا بل هناك تعليمات دينية تحظر دخول الموقع.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس بأن طواقمها تعاملت مع 9 إصابات خلال اعتداءات قوات الاحتلال على المتواجدين بمنطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى نقل ثلاثة منهم للمستشفى.
وأفادت مراسلة وكالة "وفا" بأن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة المسجد الأقصى واعتدت على المعتكفين فيه والمرابطين في باحاته، واعتقلت ثلاثة شبان، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، في محاولة لإخراج المصلين من باحاته تهيئة لاقتحامات المستوطنين الاستفزازية.
واعتدت قوات الاحتلال على النساء على أبواب مصلى قبة الصخرة، وأجبرت المصلين على الدخول إلى المصليات وأغلقت أبوابها عليهم، كما ضيقت على موظفي الأوقاف بالمسجد وأجبرتهم على مغادرة أماكنهم.
واقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية وجولات استفزازية في رحابه، لمناسبة ما يسمى عيد الفصح العبري.

.jpeg)





