أجّل بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جلسة مناقشة تخفيف الإغلاق ليوم آخر، بادعاء عدم وجود بيانات ومعطيات كافية، على الرغم من مرور أسبوعين على تشديد الإغلاق.
وأجلت المناقشة والتي كان من المفترض أن تجري في كابينيت كورونا الاثنين المقبل الى يوم الثلاثاء، خلافا لما تقرر في اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين الماضي.
الأمر الذي لاقى ردود فعل معارضة من قبل كابينت كورنا ومن قبل مسؤولين في وزارة الصحّة، معتبرين أنّه لا داعي لهذا التأجيل.
ويتعمّد نتنياهو تمديد الاغلاق من خلال تأجيل الجلسات المقررة لتخفيف الاغلاق والقيود المفروضة.
ويبرر مكتب رئيس الوزراء مدّعيًّا وجود نقص في المعطيات، في الوقت الذي أكّد فيه مسؤول كبير في جهاز الصحّة أنّه "لا يوجد أي معنى لهذا التأجيل"، وفقا لتصريحاته لموقع "واينت".
في المقابل، عبّر وزراء في المجلس الوزاري المصغّر لشؤون كورونا عن قلقهم من تأجيل الجلسة، وعدم وضع خطة اقتصادية وصحية مناسبة.






