قالت القناة "13"، اليوم الاثنين، إن حكومة العدوان والاحتلال زوّدت الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بمعلومات مغلوطة، تشير إلى مقتل معظم الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، وذلك تجنّبًا للضغط عليها لإبرام صفقة. ويأتي ذلك في وقت يدعو فيه أهالي الرهائن وجهات أخرى إلى ضرورة العمل من أجل استعادتهم قبل فوات الأوان.
وذكرت القناة أنه في حين لا تزال هذه القضية تشغل المقربين من الرئيس الأميركي المنتخب، فإن إسرائيل تزوّد كبار المسؤولين في الإدارة القادمة بمعلومات تفيد بأن معظم الرهائن ليسوا على قيد الحياة، وذلك بهدف تقليل الضغط الأميركي للتقدّم في صفقة مع "حماس"، بعد تغيير الإدارة الأميركية في 20 كانون الثاني المقبل.
وأشارت القناة إلى أنّ روبي حن، الذي يحافظ على اتصال وثيق مع كبار المسؤولين الأميركيين منذ احتجاز ابنه الجندي إيتاي حن في غزة، أعرب عن استيائه من التعامل الإسرائيلي مع المقرّبين من ترامب.
وقال "يمكنني أن أؤكد من المصادر التي أتحدّث معها أن كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية، ذات المسؤولين عن إخفاق السابع من أكتوبر، يبلغون ترامب وأعضاء فريقه أن معظم المختطفين قد قُتلوا ولا توجد حاجة ملحّة للتقدّم في صفقة أسرى. من المدهش أن يهوداً يمكنهم قول مثل هذه الأشياء وأيضاً (في ذات الوقت) وضع شريط (التضامن مع) المخطوفين".
ونقلت القناة ذاتها ما كتبه على منصة إكس، غيل ديكمان، وهو قريب رهينة قُتلت في الأسر: "من الذي يهمس لترامب بهذه الكذبة؟ من يقنعه بأن المخطوفين ماتوا؟ بدلاً من إرجاعهم إلى الديار بسرعة، الأحياء منهم والأموات، انتظرتم حتى يُقتل المخطوفون في الأسر، والآن تكذبون بأن معظمهم ماتوا حتى تتمكنوا من التخلي عنهم مرة أخرى". وأضاف: "لا يزال هناك أحياء. أعيدوا الجميع. بدون أعذار. الأحياء لإعادة التأهيل والقتلى للدفن".
وكان موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، السبت، أن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اتصل بترامب لتهنئته على فوزه في الانتخابات، وأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن تأمين إطلاق سراح الرهائن الـ101 "قضية ملحة".
وتابعت مصادر "أكسيوس": "قال هرتسوغ لترامب: عليك إنقاذ الرهائن، فرد الرئيس الأميركي المنتخب: إن جميع الرهائن تقريبا ماتوا على الأرجح، فأخبر الرئيس الإسرائيلي ترامب أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن نصفهم ما زالوا على قيد الحياة، وبحسب الوكالة فقد فوجئ ترامب وقال إنه لم يكن على علم بذلك".
وأوضح الموقع أن ترامب سيتحمل مسؤولية الإفراج عن الأميركيين السبعة المحتجزين في غزة، الذين يعتقد أن 4 منهم على قيد الحياة. وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفات: "سيعمل الرئيس ترامب كمفاوض رئيسي للولايات المتحدة، وسيعمل على إعادة الرهائن إلى ديارهم".
كما نقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه "إذا تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، فسيؤدي ذلك إلى زيادة الضغوط على حماس وإعادة تركيز الجهود على التوصل إلى صفقة إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة".
كما أفادت أن مسؤولين إسرائيليين قالوا إن ترامب يريد أن تنتهي الحرب في غزة بسرعة، و"سيكون له نفوذ على نتنياهو أكبر بكثير من الرئيس الحالي جو بايدن".







.jpeg)
