نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم الأربعاء، تحقيقا لها، تقول فيه إنها تلقت عشرات الشكاوى من موظفين وعاملين في سلطة البث الإسرائيلية الرسمية "كان" يعانون من أشكال متعددة من الاستبداد والاهانات من المسؤولين والمدراء، وبضمن هذا تحرشات جنسية.
ويجري الحديث عن سلطة البث الجديدة التي اقامتها حكومة بنيامين نتنياهو، على شكل شركة حكومية، وتتبع لها شبكة إذاعات وقنوات تلفزيونية. وحسب تحقيق الصحيفة، فإن عشرات العاملين، منهم من ما زالوا يعملون، وآخرين تركوا العمل، وجميعهم يتخوفون من البوح بما تعرضوا ويتعرضون له خلال عملهم، من تصرفات استعلائية، واستبدادية وتنكيل، وحتى بلغ الأمر الى حد تحرشات جنسية.
وحسب ما ورد، فإنه حتى إذا تجرأ أو تجرأت احدى الموظفات على تقديم شكوى، فإنها يتم اجهاض الشكوى، وفي أحيان أخرى، يتكبد المشتكي عقوبات إدارية.
وذكرت الصحيفة في تقريرها، مدير وحدة الديجيتال في سلطة "كان"، متان دروري، الذي ينادي العاملات بأوصاف "زانية" و"كلبة"، ويوجه أسئلة لموظفين حول عضوهم التناسلي، ويتهمه العاملون بأنه يبث أجواء سلبية في مكان العمل.
كذلك فإن المسؤولة عن قضايا التحرش الجنسي في سلطة البث، ليمور ماغين، يتهمها التقرير بأنها تعمل على اجهاض الشكاوى، وحتى أنها تحول بعض الشكاوى الى نكات. ومن يتجرأ على تقديم شكوى ويصر على حقوقه، فإنه يكون مهدد بالانتقام، بحسب ما قاله عاملون للصحيفة.






.png)


