أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، اليوم الخميس، أوامر اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب المقال يوآف غالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب في غزة.
ووفق تحليل موقع "واي-نت"، المعنى المباشر لمذكرات الاعتقال هو أن نتنياهو وغالانت سيكونان "مسجونين" في إسرائيل، ولن يكون بوسعهما السفر إلى الخارج، وبالتأكيد ليس إلى إحدى الدول الأعضاء في المحكمة الدولية البالغ عددها 124 دولة: معظم الدول الأوروبية، ومعظم الدول الإفريقية، ومعظم دول أمريكا الجنوبية. وقد يتمكن نتنياهو وغالاتا من زيارة إحدى هذه الدول، لكن فقط إذا تمكنا من إقناعها بعدم تنفيذ الأمر. وعملياً، فإن إصدار الأوامر يعني أن نتنياهو يصبح زعيماً منبوذًا دوليًا.
وأما الولايات الولايات المتحدة فلن تكون هناك مشكلة أمام نتنياهو بالسفر اليها، لأنها ليست عضواً في المحكمة، لكن ستنشأ صعوبات فيما يتعلق بمسار الرحلة إلى هناك، إذ قد تكون هناك دول قد لا تسمح لطائرة نتنياهو بالمرور عبر أجوائها. وهذا يعني أن نتنياهو سيضطر إلى السير برحلة متعرجة للوصول إلى الولايات المتحدة.
ووفق "واي-نت"، قد يواجه نتنياهو مشكلة في أن يلقي خطابًا في الهيئة العامة للأمم المتحدة، لأنه يمكن أن ترفض الأمم المتحدة السماح له بإلقاء خطاب، لأن الأعراف في الأمم المتحدة هي عدم دعوة زعماء يوجد بحقهم مذكرات اعتقال، لكن ليس هناك قانون بهذا الشأن.
وكان هناك رد فوري يعزز هذا التحليل حين اعلن وزير خارجية الاتحاد الاوروبي أن مذكرات الاعتقال الدولية الصادرة بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت ليست سياسية وأنه يجب احترام وتنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.

.jpeg)





.jpeg)
