دشّن الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ سفارة الإمارات، اليوم الأربعاء، في مبنى "البورصة" في تل أبيب، بحضور السفير الإماراتي محمد الخاجة بعد نحو 10 شهور على توقيع اتفاقية التطبيع بين البلدين.
ورفعت أعلام الامارات في الحفل خارج المبنى الذي تقع فيه السفارة. وقال الخاجة في كلمته إن "افتتاح السفارة أساس لبناء المزيد من الشراكة" مضيفًا أنه "منذ تطبيع العلاقات، شهدنا لأول مرة مناقشات وفرصًا تجارية واستثمارية وتعاونًا".
وتابع بالقول: "شعوب المنطقة تريد شرق أوسط مستقر ومزدهر. حان الوقت لاستراتيجيات جديدة للتفكير بطريقة جديدة وأفضل لمستقبل المنطقة، ونأمل أن يكون افتتاح السفارة معلمًا هامًا في العلاقات بين الدول".
بدوره قال هرتسوغ: "إن افتتاح السفارة معلم هام على طريقنا نحو السلام والازدهار والأمن في الشرق الأوسط. إن رؤية علم الإمارات مرفوعًا بفخر في تل أبيب يبدو وكأنه حلم بعيد المنال قبل عام ونصف، بينما الآن يبدو الأمر طبيعيًا وشرعيًا. اتفاق ابراهام سيوفر الاستقرار والأمن في المنطقة ويظهر للجميع إمكانية أن يكون هناك سلام".
وأضاف شاكرًا بنيامين نتنياهو على دفع الاتفاقية: "هذا الاتفاق التاريخي يجب ان يكون أيضًا مع دول أخرى".
وافتتح وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد قبل نحو أسبوعين القنصلية الإسرائيلية في مدينة دبي بالإمارات، بمشاركة وزير التجارة الإماراتي، أحمد الزيودي.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن لبيد، دشن القنصلية العامة لإسرائيل في دبي، ووصت الأمر بأنه "لحظة تاريخية".
وافتتح لبيد السفارة الإسرائيلية في أبو ظبي قائلًا: "إسرائيل تريد السلام مع جيرانها. مع كل جيرانها. لن نذهب إلى أي مكان. الشرق الأوسط وطننا. نحن هنا لنبقى، وندعو كل دول المنطقة للاعتراف بنا، تعالوا لنتحاور".






