قال تقرير لاتحاد مستوردي ومسوقي السيارات الجديدة في البلاد، أن هذا العام شهد تراجعا بنسبة 16% عما تم بيعه في العام الماضي 2019، تضاف لها نسبة 5%، كانت زيادة متوقعة للعام الجاري، على ضوء تراجع بيع السيارات في السنوات الثلاث الأخيرة، على وجه الخصوص.
ويشكل سوق السيارات الجديدة في السنوات الأخيرة، أحد عوامل النمو الاقتصادي، نظرا لحجم الاستهلاك الكبير، الناجم عن سهولة البيع نسبيا، استنادا الى صناديق قروض السيارات، التي سجلت ذروة أقلقت بنك إسرائيل المركزي.
ففي العام 2016، كانت الذروة الأكبر، حينما تم بيع قرابة 305 آلاف سيارة، ولاحقا بدأ ترجع تدريجي، وكان العام 2019 هو الأضعف، حينما تم بيع أكثر بقليل من 250 الف سيارة، وعلى هذا الأساس، توقع المراقبون ارتفاعا في هذا العام، بنسبة 5% على الأقل. إلا أن ما تم بيعه هذا العام 210 آلاف سيارة، بما يشكل التسليم المتوقع حتى اليوم الأخير من هذا العام.
إلا أن أزمة الكورونا، ضربت القوة الاقتصادية، وأكثر منها تراجع الثقة بالمستقبل الاقتصادي للعائلات والمصالح الاقتصادية، ما جعلها تضبط مصروفاتها، وتهتم بتأمين الاحتياجات الاستهلاكية الأساسية.


.jpg)
.png)





