قال تقرير دوري لسلطة الأمان على الطرق، إن عدد القتلى في حوادث الطرق في الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، بمعنى حتى نهاية تشرين الأول المنصرم، تراجع مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي بنسبة 9%، رغم أن الإغلاق كان يُحتّم تراجعا بنسبة أكبر بكثير. إلا أن عدد القتلى بين العرب تقريبا بقي على حاله، ما رفع نسبة العرب من بين القتلى من 31% إلى 34%، رغم أن نسبة العرب من اجمالي السكان 18%.
وقال التقرير، إن عدد القتلى منذ مطلع العام الجاري، وحتى نهاية تشرين الأول، بلغ 258 ضحية، مقابل 285 ضحية في ذات الفترة من العام الماضي، أي بتراجع بنسبة 9%، وفي حساب مع التكاثر السكاني السنوي 2%، يكون التراجع فعليا بنسبة 11%.
وبلغ عدد القتلى العرب 88 ضحية، مقابل 89 ضحية في الفترة من العام الماضي، ما يرفع نسبة العرب من بين القتلى من 31% إلى 34%.
وكان من المفترض أن يساهم الإغلاق الاقتصادي الذي شهدته البلاد على مرحلتين في خفض أكبر في عدد القتلى وعدد حوادث الطرق، ورغم ذلك فقد كان للإغلاق تأثير ليس فقط بتراجع عدد القتلى، بل دل التقرير على أن نسبة الحوادث القاتلة داخل المدن ارتفعت بنسبة 14%، بينما انخفضت هذه الحوادث بين المدن، بنسبة 26%.







