أصدر الرئيس الأمريكي العائد، دونالد ترامب، ضمن أوائل قراراته الرئاسية، التي وقعها فور تسلمه منصبه، عصوبات فرضتها الإدارة السابقة على عدد من المستوطنين في الضفة الغربية، في حين شكك ترامب في نجاح اتفاق الهدنة مع قطاع غزة.
وكان إدارة سلفه جو بايدن قد فرضت عقوبات على عصابات وأفراد من المستوطنين من اليمين المتطرف لارتكابهم أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. وسمح الأمر التنفيذي بفرض عقوبات معينة "على الأشخاص الذين يقوضون السلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية".
وفي ذات الوقت، قال ترامب إنه ليس واثقا من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي في أثناء توقيعه على أوامر تنفيذية في أول أيام فترة رئاسته الثانية، إن القطاع الفلسطيني المكتظ بالسكان يبدو وكأنه "موقع هدم ضخم" وتجب إعادة بنائه بطريقة مختلفة.
وادعى ترامب أن حركة حماس ضعفت، لكنه أعرب عن شكوكه بشأن استمرار الهدنة المؤقتة بين إسرائيل وحماس.
وأعلن أن إدارته "قد" تساهم في إعادة إعمار غزة"، مضيفا: "يمكن القيام ببعض الأمور الجميلة هناك. الساحل مذهل، والطقس والموقع رائعان. يمكن تحقيق بعض الأشياء الرائعة في غزة. يمكن تحقيق بعض الأشياء الجميلة في غزة".
وكان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قد قال بعد تنصيب ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة: "أعتقد أن عملنا معا من جديد سيرتقي بالتحالف الأمريكي الإسرائيلي إلى قمم عظيمة". وتابع "بالنيابة عن شعب إسرائيل، أريد أيضا أن أشكرك على جهودك في المساعدة في تحرير الرهائن الإسرائيليين".
وأكد على التطلع "إلى العمل معك على إعادة الرهائن المتبقين وتدمير قدرات حماس العسكرية وإنهاء حكمها السياسي في غزة وضمان ألا تشكل غزة أبدا تهديدا لإسرائيل من جديد".



.jpeg)





