تتعطّل حركة الطيران والرحلات الجوية في مطار بن غوريون، اليوم الخميس، إثر احتجاجات موظفين في قطاع الطيران والتي تأتي بعد اعلان سلطة المطارات عن نيتها تقليص عدد الموظفين الدائمين وفصل عمال بحجة الجائحة.
وتبدأ التأخيرات في مطار بن غوريون منذ ساعات الصباح في الرحلات الجوية القادمة والمغادرة، كما يتوقف مطار "روش بينا" عن تقديم خدماته، وبدءًا من الساعة 14:00 يوقف مطار رامون القريب من ايلات رحلاته كذلك.
وتأتي الاحتجاجات في ظلّ اعلان السلطة تقليص عدد العمال بحجة جائحة كورونا، والتشويشات التي حدثت في الرحلات الجوية وانخفاض عدد المسافرين.
وكانت سلطة المطارات قد قدمت التماسًا للمحكمة ضد لجنة المستخدمين طلب بموجبه اصدار أمر منع وتقييد للعمّال منعًا للتويشات المتوقعة.
وكان اتحاد النقابات العامة (الهستدروت) أعلن الثلاثاء، عن نزاع عمل في قطاع الطيران، يشمل الشركات الإسرائيلية، إل عال وأركيع، وشركات تابعة لها، على ضوء اعلان هذه الشركات فرض اجازات ليست مدفوعة الأجر على مئات العاملين، بحجة وقف رحلات جوية، وفرض قيود جديدة على السفر الجوي.
ما يعني أنه إذا لم يتم حل القضية في غضون أسبوعين، فإن العاملين في هذه الشركات سيشرعون بإجراءات احتجاجية، وبضمنها الاضراب، وهذا ما يتزامن مع بدء الأعياد العبرية.
وكانت شركة الطيران شبه الحكومية الإسرائيلية، إل عال، قد أعلنت قبل اسبوعين، أنها بصدد فرض اجازات ليست مدفوعة الأجر على ما بين 800 إلى ألف عامل في الشركة.
وحسب ما ذكرته مصادر في الشركة، للصحافة الاقتصادية الإسرائيلية، فإن الحديث يجري عن 100 طيّار و300 مضيفة ومضيف، ومئات من العاملين في القطاعات المختلفة في الشركة.
وقد يجد العاملون أنفسهم في مهب الريح من دون مدخول شهري ثابت، بعد أن أعلنت وزارة المالية، أنها لن تكرر تجربة مخصصات البطالة الاستثنائية.
وقد حصلت شركة إل عال، في العامين الماضي والحالي من الحكومة، على دعم مالي بقيمة 210 ملايين دولار، وفصلت حوالي ألفي عامل، بموجب شروط وزارة المالية.
وقد طلبت الشركة في الأيام الأخيرة، كفالة الحكومة لها، لتحصل على قرض جديد بنحو 200 مليون دولار، وبشرطة ميسّرة.




.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)
.jpg)

.jpg)