ذكر تقرير جديد للأكاديمية الإسرائيلية للعلوم، كشف اليوم الاثنين، أن الإجراءات التي اتخذها جهاز الاستخبارات "الشاباك" في ذروة أزمة كورونا، الصيف الماضي، كانت اختراقية وأن المعلومات التي تم جمعها بمساعدتهم غير دقيقة.
وأضاف التقرير فيما يخص فحص نظام الموازين في أوقات الأزمات أن الحكومة أخطأت في تفضيلها إجراءات مراقبة جهاز الاستخبارات، في الوقت الذي كان بإمكانها فرض استخدام تطبيق "ماجين" العام كجزء من اللوائح المنظمة لمغادرة المنزل أثناء أزمة كورونا.
وأشار التقرير الى أن تطبيق "ماجين" العام يحافظ على خصوصية المواطن المستخدم على نقيض إجراءات الاستخبارات التي لم تخلق توازنًا جيدًا بين الخصوصية والهدف المراد خدمته.
وينتقد التقرير تصرفات الحكومة السابقة التي لم تشجع على استخدام تطبيق "الدرع" ولم تفرضها رغم أنه كان مصمما اعتمادا على مصدر مفتوح، وقد سمحت الحكومة السابقة للباحثين الأمنيين المستقلين بفحص التطبيق، وخلص معدو التقرير إلى أن "المشكلة كانت أنه باستثناء دوائر المهنيين في مجال الاستخبارات الإسرائيلية، لم يعرف الكثير عن ذلك، ونتيجة لذلك كان عدد الأشخاص الذين قاموا بتثبيت التطبيق على أجهزتهم ضئيلاً".
وأضاف التقرير أنه وفي المستقبل، ومن أجل تحقيق التوازن بين الخصوصية والأمان، ينبغي تفضيل وسائل شفافة للجمهور والتي تكون قائمة على المصادر المفتوحة والعامة.
بالإضافة إلى ذلك، تدعو الأكاديمية للعلوم إلى الكشف عن نتائج اختبار المستقلين، في المستقبل، للجمهور والإعلان عنها بأي طريقة ممكنة، وإنشاء حوافز لاستخدام أدوات أكثر أمانًا. وقالت: "إذا لم يتم ذلك، فإن نشر المزيد من أجهزة المراقبة الاختراقية - مثل تلك التي يستخدمها جهاز الاستخبارات - سيكون أسهل في التثبيت والاستخدام".

.jpg)




.png)
