كشف تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" اليوم الأحد، عبر موقعها الإلكتروني، أنّ هناك ارتفاع ملحوظ باستخدام الأدوية المضادة للاكتئاب والتوتر وأدوية التهدئة، فيما أشار صندوق المرضى "كلاليت" الذي يضم أكثر من نصف سكان إسرائيل، إلى أن هناك ارتفاع بنحو 11% في اصدار الوصفات الطبية المعدّة لعلاج الحالات النفسية، مقارنة مع شهر أيلول الماضي، أي حاولي شهر قبل الحرب.
وتظهر هذه الزيادة في عدد الوصفات الطبية الصادرة لمجموعة متنوعة من الأدوية النفسية والمهدئات، بما في ذلك مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق من عائلة SSRI (سيبرالكس ولوسترال وبروزاك وما شابه ذلك)، وكذلك الأدوية من عائلة البنزوديازيبين ( مثل كلونكس، فافين، لوريفن، إلخ.).
وبحسب صناديق التأمين الصحي، في معظم الحالات الجديدة يتم استخدامه على المدى القصير نسبيا، وذلك أساسا لغرض الحد من القلق، وليس بالضرورة كعلاج دائم. في الوقت نفسه، هناك زيادة في الصيدليات في شراء المستحضرات والمكملات الغذائية التي لا تستلزم وصفة طبية، والتي يعتمد بعضها على مواد طبيعية، للاسترخاء وتقليل التوتر.
وتشير تقارير "مكابي" للخدمات الصحية، وهو صندوق صحي يؤمن حوالي 2.6 مليون مواطن إسرائيلي، عن زيادة بنسبة 20% في عدد الوصفات الطبية لمضادات الاكتئاب وأدوية القلق والمهدئات في الشهر الأول من الحرب. ومع ذلك، فإن هذا الرقم منخفض مقارنة بعدد المتقدمين للحصول على وصفة طبية.
وتقول الدكتورة تالي شموئيلي، كبيرة الأطباء النفسيين في مكابي: "ليس كل من يتوجه إلى الطبيب يحصل بالضرورة على وصفة طبية". وهناك من يتم توجيهه لاستخدام المستحضرات الطبيعية لتقليل التوتر. مثل هذه الامكانيات لا تسبب الإدمان وليس لها أي آثار جانبية ويمكن أن تساعد في أوقات معينة."


.jpg)
.png)





