كشف تقرير لصحيفة هآرتس، اليوم الخميس، أن رئيس الدولة يتسحاك هرتسوغ، طلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المساعدة في رفع العقوبات التي فرضتها الدول الأوروبية على موشيه كانتور، وهو رجل أعمال يهودي روسي يعتبر مقربًا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ووفق الصحيفة، فقد تبرع كانتور بملايين الشواقل على مدى سنوات لمنظمات يهودية في أوروبا وهيئات مختلفة في إسرائيل. وأثار هرتسوغ هذه القضية في محادثة هاتفية مع ماكرون، عقب توجهات من رؤساء المنظمات اليهودية، وفق ما نقلته الصحيفة عن مصادر في بيت رئيس الدولة.
وكانتور، المولود في موسكو، هو المالك لشركة الأسمدة "أكرون"، وفي عام 2020 قدرت صحيفة صنداي تايمز قيمة أصوله بثلاثة مليارات دولار.
كانتور يحمل الجنسية الإسرائيلية وله منزل في هرتسليا، والذي يزوره من وقت لآخر. وكان لسنوات رئيسا لمجلس يهود أوروبا، الذي يمثل نحو 2.5 مليون شخص من 42 طائفة، وقد استقال من منصبه بعد فرض العقوبات عليه.
في العام الماضي، بعد وقت قصير من الحرب في أوكرانيا، فرضت بريطانيا عقوبات شخصية على كانتور وسبعة آخرين من رجال الأعمال الروس الذين أعتبروا مقربين للرئيس بوتين. وقال بيان لوزارة الخارجية البريطانية إن الثمانية "مرتبطون بشركات ذات أهمية استراتيجية لبوتين الذي يستخدمها لدعم اقتصاده الحربي". كما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مماثلة رجل الأعمال الروسي.







