كشفت مصادر "أمنية" لموقع "واللا" أنه في حال لم يطرأ أي تغيير في اللحظة الأخيرة، من المتوقع أن يجتمع رئيس الأركان "هيرتسي هليفي" مع كبار قادة جيش الاحتلال في الأيام القليلة المقبلة؛ لمناقشة نتائج التحقيقات الداخلية لأحداث 7 أكتوبر، قبل عرضها على وزير الحرب "يسرائيل كاتس".
وبحسب الموقع، فقد عبر ضباط كبار عن انتقادات لاذعة تجاه التحقيقات، قائلين: "جوهر التحقيق اشكالي. هناك مواضيع اختاروا التحقيق فيها وأخرى تجنبوها. كل ما كان غير مريح وُضع تحت بند عام. لم يتم التحقيق في بناء قوة الجيش على مدى سنوات، ولا في تأثير جولات التصعيد السابقة، ولا في احتجاجات السياج الحدودي، ولا في المقولة: "تم ردع حماس". لسنوات استُخدمت هذه المقولة للوصف ما يحدث في غزة".
وأضاف الضباط: "لم يُتحقق بعمق في وثيقة 'سور أريحا'. أين اختفت؟ كيف لم يُبنَ رد كامل على خطة اقتحام حماس المُفاجئ". كما حذروا من تزايد شعور بعدم الثقة في عملية التحقيق وفي القضايا التي تم اختيارها.
ويتوقع ضباط كبار في الجيش أن يؤدي استخلاص نتائج التحقيقات إلى زيادة التوتر داخل هيئة الأركان، مع أسئلة ثقيلة مثل: ما مدى مسؤولية كل فرع عسكري (الأجنحة، القيادات، قيادة الجنوب) عن الفشل التاريخي؟ وكيف توزعت المسؤولية بين ما حدث من ليل 7 أكتوبر حتى الساعة 06:29 صباحًا، وبين ما حدث بعد ذلك خلال 24 ساعة من المعارك حتى يوم الأحد.
حتى الآن، لا يزال من غير الواضح من سيتحقق في المحادثات التي أجراها رئيس الأركان "هليفي" ظهر الجمعة حول الوضع في الجبهات، أو المحادثة فجرًا مع قائد قيادة الجنوب اللواء "يارون فنكلمان" ورئيس قسم العمليات اللواء "عواد بسايوك".
من المقرر أن يعرض رئيس الأركان التحقيقات بنفسه لوزير الحرب في 27 فبراير 2025، حيث سينقل له الاستنتاجات.





.png)

.png)

