أعلن أحد الرؤوس الثلاثة التي تقود حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني في حكومة الاحتلال، جنرال الحرب بيني غانتس، الليلة الماضية، على موقفه المطابق لشركائه بنيامين نتنياهو وايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، باستمرار حرب الإبادة، على شعبنا الفلسطيني، واجتياح مدينة رفح ومنطقتها، لتوسيع رفعة المجزرة الدائرة منذ 214 عاما، مقللا من شأن إعلان حركة حماس موافقتها على عرض الاتفاق، زاعما وجود فجوات كبيرة، عما تريده حكومته، وقال إن اجتياح رفح ضرورة لتحرير "الرهائن".
وفي شريط بثه في شبكات التواصل ووسائل الإعلام الإسرائيلية، قال غانتس، مؤكدا على موقف حكومته، "إن العرض (اتفاق وقف إطلاق النار)، لا يتلاءم مع الحوار الذي كان حتى الآن، مع الوسطاء، وفيه فجوات كبيرة"، وأضاف أن طاقم المفاوضات الإسرائيلي ومن أسماها "جهات مهنية"، تواصل العمل "في كل دقيقة ولحظة، وتفحص العرض ذاته".
وقال غانتس، "إن كل قرار سيعرض على الكابينيت، لم يكون أي اعتبار سياسي (حزبي) في الموقف منه"، وفي هذا يرد المزاعم بشأن حسابات نتنياهو الشخصية الحزبية، ويؤكد مشاركته (غانتس) في كل قرار باستمرار الحرب. وأضاف، " أيضا العملية العسكرية في رفح، هي جزء لا يتجزأ من استمرار الجهود والتزامنا باستعادة رهائننا، وتغيير الوضع الأمني القائم في الجنوب".







