أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عند الرابعة من فجر اليوم الثلاثاء، قذائف مدفعية، في تجاه أهداف في جنوب لبنان، دون الإبلاغ عن أضرار واصابات بالأرواح.
وجاء العدوان الإسرائيلي هذا، بزعم الرد على اطلاق قذيفتين على شمال البلاد، واحد سقطت في محيط مستوطنة شلومي والثاني في منطقة مفتوحة. وقد أطلقت صافرات الإنذار للسكان للتوجه للملاجئ لقوت قصير.
ويجري تفحّص مصدر الصواريخ التي تم اطلاقها، فبحسب الإذاعة العامة "جهاز الأمن لا يعرف في الوقت الحالي من المسؤول عن إطلاق النار شمالًا، ومدى تورط حزب الله بالحدث".
يأتي ذلك قبيل زيارة مخططة لرئيس الوزراء بينيت إلى "معالوت" برفقة وزير الاتصالات يوعاز هاندل.
بدوره، أطلق وزير الحرب بيني غانتس تهديداته ردًا على إطلاق النار بقوله: "المسؤول عن إطلاق النار الليلة هو دولة لبنان التي تسمح بأعمال إرهابية من أراضيها، إسرائيل سترد على أي تهديد لسيادتها ومواطنيها وفقًا لمصالحها في الزمان والمكان المناسبين". مشيرًا: "لن نسمح للأزمة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في لبنان بأن تصبح تهديدًا أمنيًا لإسرائيل. وأدعو المجتمع الدولي إلى العمل على إعادة الاستقرار إلى لبنان".






.png)


