يستعد جيش الاحتلال لاحتمال التصعيد جنوبي البلاد، عند السياج الحدودي مع قطاع غزّة، خلال الأعياد اليهودية المقبلة والتي تبدأ الأسبوع الجاري.
في الوقت ذاته، تبذل وزارة الحرب جهدها، وفق ما جاء عبر الإذاعة الإسرائيلي، لمنع التصعيد، اذ تم رفع حالة التأهب، مع التأكيد انه: "إذا لم يكن هناك خيار، فسوف نصعد، بما في ذلك الاستعداد لأيام من القتال في غزة".
وعزز الجيش من قواته على الحدود، بالدفاعات الجوية والقبة الحديدية، إضافة إلى تأهب على الجبهتين الشمالية، والأخرى مع الضفة المحتلة.
وزعم نائب وزير الحرب الإسرائيلي، يائير غولان: "لا يوجد حصار على غزة" مضيفًا: "غزّة لها حدود مع مصر. وبإمكان الأخيرة أن تفتح معبر رفح 24 ساعة، وعبره يتدفق كل شيء، أنا سعيد لأنهم لا يفعلون ذلك".
وتابع: "من جهة، يجب عدم السماح بحدوث كارثة إنسانية في غزة، ومن جهة أخرى، يجب أن يتم إدخال الأشياء التي لا تخدم حماس فقط".
يأتي ذلك، بينما تستمر فعاليات الإرباك الليلي الرافضة للحصار على قطاع غزّة، حيث يشارك الآلاف من أبناء وبنات القطاع بالنشاطات الاحتجاجيّة رفضًا لاستمرار الحصار في عدّة مواقع على السياج الفاصل شرق غزة، وجباليا، والبريج، وخانيونس، ورفح، يُقابل باشتباكات مع جنود الاحتلال قرب السياج.






