يديعوت أحرنوت: مصدر أمني مسؤول يتهم حكومته بالمماطلة في المفاوضات
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي قبيل منتصف الليلة الماضية، انتشال جثث 6 من الرهائن في قطاع غزة، منهم بينهم امرأتين و4 رجال، وقال إنه سيعلن لاحقا تفاصيل أخرى. كما أعلن جيش الاحتلال عن مقتل أحد جنوده واصابة 3 آخرين في منطقة مدينة جنين أمس السبت.
ونشر محلل الشؤون الاستخباراتية رونين بيرغمان، مقالا في صحيفة "يديعوت أحرنوت" في عددها الصادر اليوم الأحد، نقل فيه اتهام من أسماه، "مصدر أمني كبير"، لحكومة الاحتلال بأنها تماطل في المفاوضات، وبهذا فإنها تهمل مواطنيها الرهائن في قطاع غزة، ويأتي هذا التقرير بعد يومين على جلسة الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية في حكومة الاحتلال، الذي أقر بالأغلبية، وبمعارضة وزير الحرب يوآف غالانت، قرار بإبقاء جيش الاحتلال في المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، وما يسمى فلسطينيا، "محور صلاح الدين"، وفي قاموس الاحتلال "محور فيلادلفيا".
وقال بيرغمان، إن المسؤول الذي تحادث معه، كان قد تنبأ في الماضي بـ "أنباء مأساوية" قادمة، وأن تنبؤاته التي نشرتها الصحيفة تحققت، مع توجيه إصبع اتهام واضح لشخص بنيامين نتنياهو، ويقول الآن، إن الحكومة أعملت مواطنيها في 7 أكتوبر، "وفشلت فشلا مرعبا وخطيرا، في انقاذ الرهائن أو استبدال قسم منهم".
ويصف المسؤول الأمني الاجتياح المتواصل، وقرار الحكومة بالبقاء في المنطقة الحدودية مع مصر، بأنها مغامرة خطيرة، إذ أن نتنياهو "فاجأ" الجلسة الوزارية بمشروع قراره إياه، وطلب التصويت عليه.
ومع تكرار اتهامه لنتنياهو في ذات الحديث مع الصحيفة، قال إن موقف قادة الجيش وأجهزة الاستخبارات، هو أنه لا مشكلة من الانسحاب من المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، وأنه يجب التوقيع على اتفاقية تضمن استعادة الرهائن، وحسب تسميته، "المخطوفين". إلا أن نتنياهو يهمل موقف وتقديرات الأجهزة الأمنية والعسكرية، ويصر على عدم الانسحاب من المنطقة الحدودية.
كذلك يقول المصدر ذاته، إنه بحسب تقديرات قادة الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، فإنه الواقع القائم، وبشكل خاص مع قرار المجلس الوزاري يوم الجمعة الأخير، يعني أننا في واقع خطير وقاتل، وتقليص احتمالات خروج رهائن أحياء من قطاع غزة.






