أقال جيش الاحتلال، اثنين من ضباطه، أحدهما قائد سرية والآخر نائبه، وذلك على خلفية الانسحاب من إحدى المعارك التي اندلعت بين "القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، خلال التوغل البري شمال قطاع غزة، إثر عدم حصول هذه السرية على دعم عسكري وغطاء ناري، وفقًا لما كشفته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الاثنين.
وذكرت الصحيفة أن هذه الحادثة تسببت بأزمة حادة بين جنود السرية وقائد الكتيبة التابعة لها، ما دفع نحو نصف الجنود إلى عدم العودة للوحدة بسبب قرار اللواء، الذي اعتبروه منحازا لقائد الكتيبة على حساب قائد السرية.
وقالت الصحيفة إنّ جنود السرية قالوا إنهم لم يتلقوا الدعم والغطاء الجوي، عندما وقعوا في كمين لمقاتلي "القسام"، وحيال ذلك انسحبت السرية العسكرية للخلف أمام عشرات المسلحين، الذين نصبوا كمينا لقوات جيش الاحتلال المتوغلة، فيما ادعى قائد الكتيبة أنه قدم غطاء جويا مسبقا للسرية.
وأشار ضباط في جيش الاحتلال إلى عدم جاهزية السرية عندما أوكلت لها هذه المهمة، فيما نقلت الصحيفة عن ضباط قولهم إن "السرية أرسلت للمهمة بشكل سيئ وذلك بعد أن كانت في نشاط عسكري متواصل في غلاف غزة دون راحة".
وأضافت الصحيفة أن هذه الواقعة تسببت بـ "أجواء صعبة داخل الكتيبة، الأمر الذي دفع المسؤولين في الجيش إلى إخراجها من قطاع غزة، وإرسالها لموقع تجميع وتركيز القوات العسكرية قرب عسقلان، كما تقرر تغيير الضابطين المسؤولين عن السرية خلال العمليات البرية، في إطار الحرب على غزة".


.jpg)
.png)





