قالت تقارير إسرائيلية، إن عشرات الشبان من المتدينين المتزمتين، من الطائفة التي لا تعترف بوجود إسرائيل، وترى بالصهيونية حركة كافرة مارقة، ركبت على موجة التوراة، أقدموا في ليلة يوم ذكر قيام إسرائيل، على حرق كم من الأعلام الإسرائيلية، في حي مئة شعاريم في القدس الغربية. وحسب ذات التقارير، أن عائلات جنود قتلى في القدس، شاهدوا علامات تقريب على قبور أبنائهم، ووجهوا أصابه الاتهام للحريديم ذاتهم.
وحرق الأعلام لدى الحريديم الرافضين للكيان الإسرائيلي، لكونه دخيل على الديانة اليهودية، وما ورد في التوراة، قائم منذ عشرات السنين، وهو مستمر، ولا تنفع معهم ملاحقات الشرطة الإسرائيلية لهم.
وحسب التقديرات، فإن عدد أبناء هذه الطائفة، ساتمر، ومنها تشتق طائفة ناطوري كارتا، في حدود 70 الف شخص، يعيشون كلهم في القدس، ويرفضون الحصول على الجنسية الإسرائيلية الكاملة، ولا يحملون الجواز الإسرائيلي، وإنما شهادة عبور وتنقل عبر المطارات.





