أعلن صباح اليوم الأربعاء، أنه تم إطلاق حوالي 150 صاروخ من قبل حزب الله باتجاه شمال إسرائيل. وفعلت صافرات الانذار في الجليل الأعلى والأسفل ومنطقة طبريا وصفد. وأفادت نجمة داود الحمراء أنه حتى الآن لم يتم التأكد من وقوع إصابات.
ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، هذه واحدة من أكبر الهجمات من حزب الله منذ بداية الحرب. وتتوقع أن هذا رد من التنظيم على أهم عملية اغتيال منذ بداية الحرب لقائد وحدة النصر "أبو طالب"، التي وقعت ليلة أمس.
وقالت مصادر في حزب الله لوسائل إعلام في لبنان، إن القصف الذي وقع صباح اليوم باتجاه الشمال هو الأوسع منذ بداية الحرب، من حيث عدد الإطلاقات، سواء من حيث نوع الصواريخ أو المناطق التي تم إطلاقها عليها.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض بعض الصواريخ، وعدة منها سقطت في عدة مناطق في الشمال، مما أدى إلى اندلاع حرائق في عدة بؤر.
وتعمل 21 فرقة إطفاء على السيطرة على سلسلة الحرائق في الجليل التي اندلعت إثر سقوط صواريخ وشظايا اعتراضية. بحسب إدارة الإطفاء. وتساعد الطواقم ثماني طائرات إطفاء.
وأعلن حزب الله انه استهدف مصنع "بلاسان" للصناعات العسكرية المتخصصة في تدريع وحماية الاليات والمركبات في سعسع بالصواريخ الموجهة وأصابوه إصابة مباشرة.
وقال مصدر أمني لوكالة رويترز إن القائد في حزب الله الذي اغتالته إسرائيل الليلة الماضية في جنوب لبنان هو أكبر عضو في المنظمة يقتل منذ بداية الحرب.
وأكد حزب الله مقتل القيادي طالب سامي عبد الله في بيان نشره، كما أكد أنه كان أحد كبار القادة في صفوفه. وبحسب رويترز، قُتل ثلاثة أشخاص آخرين في الهجوم الذي قُتل فيه عبد الله، وذكرت قناة الحدث السعودية أن الحديث عن مسؤولين كبار آخرين في حزب الله التقوا به في منزله بالبلدة.




_0.jpg)
.jpeg)

