زعمت حكومة الاحتلال، اليوم الأربعاء، في بيان مشترك لوزير الخارجية، يئير لبيد، وزير الحرب، بينيامين غانتس، ووزيرة الطاقة كارين الهرار، أن منصة "كاريش" للغاز تمثل "أحد الأصول الإستراتيجية لإسرائيل"، مضيفة على أنها "تقع في الأراضي الإسرائيلية".
ودعا الوزراء الثلاثة في البيان، السلطات اللبنانية إلى "تسريع المفاوضات بشأن الحدود البحرية"، زاعمين أن "المنصة تقع في الاراضي الاسرائيلية على بعد كيلومترات جنوب المنطقة التي يجري التفاوض عليها بين اسرائيل ولبنان بوساطة اميركية ولن تسحب المنصة الغاز من المنطقة المتنازع عليها".
ويأتي البيان في ظل التوتر بعد أن أرسلت حكومة الاحتلال سفينة إنتاج وتخزين بهدف استخراج الغاز من ما يسمى بحقل "كاريش"، وفي أعقاب الدعوة التي وجهتها لبنان للوسيط الأميركي، آموس هوشستين، للمجيء إلى بيروت للبحث في استكمال مفاوضات ترسيم الحدود البحرية بين مع إسرائيل.
وكان بيان صادر عن شيوعيون لبنانيون، قد قال في بيان: "يأتي القرار الصهيوني بالتنقيب عن الغاز في ما يُسمّى "حقل" كاريش من ضمن السياسات العدوانية على شعوبنا ودولنا. كما يأتي تسارع هذه الخطوات العدوانية في خضمّ تواصل الهجوم الأطلسي على روسيا من البوابة الأوكرانية وحاجة دول الهجوم الغربي بشكل عام والأوروبي بشكل خاص إلى النفط والغاز من مصادر بديلة عن المصدر الروسي.
وأكد البيان على أنه "من هنا يمكن موضوعيًا توصيف هذا الاعتداء كونه اعتداءً إسرائيليًا غربيًا مشتركًا تقوم به إسرائيل بالأصالة عن نفسها كما بالوكالة عن مشغليها بنهب ثرواتنا.







