news-details
شؤون إسرائيلية

حكومة الاحتلال وحماس تواصلان العمل لتهدئة طويلة الأمد

قالت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الاثنين، إن الاتصالات غير المباشرة بين حكومة الاحتلال وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة، متواصلة من أجل التوصل الى تهدئة طويلة الأمد، تحصل فيها حماس على امتيازات، وتخفيف محدود في الحصار الإجرامي المفروض على غزة، ومن مؤشرات هذا، هو إقامة مستشفى أميركي، على شاكلة المستشفى الميداني الذي أقامه الاحتلال في الجولان المحتل، لدعم عناصر جبهة النصرة الإرهابية، حينما كانت في جنوب سورية المحرر.

وقال المحلل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، إن "اسرائيل وحماس تواصلان البحث بصورة غير مباشرة في تسوية طويلة المدى. المتحدثون بلسان حماس اصبحوا يطلقون عليها "تهدئة" تمييزا عن وقف إطلاق النار العادي، وفي الجيش يتحدثون حتى عن "تهدئة واسعة". 

وتابع هارئيل كاتبا، أن "احتمال توقف الاتصالات وتعطلها ما زال قائما، مثلما حدث في مرات كثيرة في السابق. والكثير يعتمد على أحداث محلية. قتل الشاب في يوم الجمعة، خلافا للهدف الواضح للجيش المتمثل بانهاء نهاية الاسبوع من دون قتلى، أدى بصورة متوقعة الى اطلاق الصواريخ، كما يبدو من قبل نشطاء الجهاد الاسلامي. هناك الكثير من الفصائل في القطاع التي تريد استئناف اطلاق النار، وايضا حماس ليست دائما تخرج عن اطوارها من اجل كبحها" حسب تعبير هارئيل. 

ويعدد الكاتب مؤشرات التقدم نحو التهدئة، ومنها، حسب تعبيره، "اقامة مستشفى ميداني قرب حاجز ايرز. حماس تواصل الدفع قدما بالمشروع بقيادة جمعية امريكية قامت في السابق بتشغيل مؤسسة مشابهة على الحدود بين اسرائيل وسورية في مرتفعات الجولان. وقيادة حماس تتجاهل الشكاوى الانتقادات في الضفة، والتي تقول إن الامر يتعلق بشكل عام بمؤامرة أمريكية- اسرائيلية لجمع المعلومات". 

كذلك يشير هارئيل، إلى أنه "في احتفال افتتاح مستشفى آخر في رفح، تحدث رئيس حماس اسماعيل هنية، عن الحاجة الى حمل علمين، علم المقاومة وعلم البناء. وفي هذه الاثناء تواصل حماس اتباع ضبط نسبي في استخدام القوة: في البداية الامتناع عن اطلاق الصواريخ على اسرائيل في جولة التصعيد مع الجهاد الاسلامي في 12 تشرين الثاني. وبعد ذلك الغاء المظاهرات على الجدار للمرة الثالثة على التوالي فالشاب قتل في مظاهرة غير منظمة". 

ويقول هارئيل، إنه "في الرسالة التي ارسلها رئيس الاركان افيف كوخافي الى ضباط وحدات الجيش التي نشر ملخصها في الصحيفة هنا في الاسبوع الماضي، تم وصف حماس عدة مرات كعامل استقرار في القطاع وأشير عدة مرات بأنه يجب مساعدتها في تعزيز سيطرتها عليه. التسوية ذكرت عدة مرات كهدف تسعى اسرائيل الى تحقيقه، في حين أن الجهاد الاسلامي وصف كجهة تشوش على التسوية".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..