أعربت منظمات يهودية في الولايات المتحدة وأعضاء مجلس النواب الأمريكي اليهود عن قلقهم بشأن احتمال أن يضم الائتلاف الحكومي القادم في إسرائيل حزب الـ"صهيونية الدينية" والذي يضم أيضًا ممثلين عن حزب "نوعم" و"عوتسماة يهوديت" الكهاني، في حالة قام بنيامين نتنياهو بتشكيل حكومة. وفق تقرير لصحيفة هآرتس.
وقال ستيف كوهين، نائب الحزب الديموقراطي في الكونغرس عن ولاية تينيسي، "أخشى أن صوت الحزب اليميني المتطرف المعروف بعدم تسامحه يتصاعد في الكنيست". وقال كوهين لصحيفة "هآرتس" إن "التسامح والزمالة أمران أساسيان في أي هيئة تشريعية، وبما أن مستقبل إسرائيل مهم للغاية بالنسبة لي، فإن هذا الاتجاه مقلق". ووفقا له، فإن إسرائيل بحاجة إلى المزيد من "الناس مثل يستحاك رابين وأشخاص أقل مثل مئير كهانا".
وقالت عضوة الكونجرس جين شكوفسكي، وهي ديمقراطية من إلينوي، لصحيفة "هآرتس" إن "الحزب الكهاني والعنصري والإرهابي لا يستحق أن ينضم إلى أي حكومة".
أصدر الحاخام ريك جاكوبس، رئيس "اتحاد اليهودية الاصلاحية"، بيانًا قال فيه إن أعضاء منظمته قلقون للغاية بشأن عدد المقاعد التي حصل عليها "المرشحون والأحزاب المتطرفة"، بما في ذلك بن غفير. "بن غفير يؤيد مقترحات القوانين التي من شأنها أن تعرض نزاهة واستقلال المحكمة العليا للخطر، وسوف يطمس الخطوط الفاصلة بين ركائز الديمقراطية الإسرائيلية".
وأضاف جاكوبس أن "التنوع السياسي أساسي في جميع الديمقراطيات، لكن الديمقراطيات يجب أن تدافع عن نفسها ضد المتطرفين. ويجب على القادة الإسرائيليين منع إضفاء الشرعية على الآراء المتطرفة والعنصرية، والتأكد من أن أعضاء الكنيست الذين يتبنون مثل هذه الآراء لا يشغلون مناصب تنفيذية.موقع إسرائيل في العالم، بما في ذلك بين يهود الشتات، سوف يتأثر بشدة".
وأصدرت "الأغلبية الديمقراطية لإسرائيل"، وهي منظمة تسعى إلى زيادة الدعم لإسرائيل في الحزب الديمقراطي، بيانًا قالت فيه إن أعضاءها "أصيبوا بالصدمة لرؤية حزب صغير، مكون من يهود عنصريين وكاهانيين، ينضم إلى الكنيست". وقالوا أن "آراء الكهانيين تتعارض مع المبادئ التي قامت على أساسها إسرائيل وقيمنا الديمقراطية. وضمهم إلى الائتلاف سيكون خطأ".

.jpg)



.jpg)

.jpeg)

