وتابع يقول: بعد استعادة المخطوفين تستأنف الحرب حتى انهيار كلي لحركة حماس
قالت تقارير إعلامية إسرائيلية، إن واضحا بدأ يدب في طاقم إدارة الحرب المقلص في حكومة الحرب، بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالانت، وبين زعيم "محانيه همملختي" بيني غانتس وشريكه غادي أيزينكوت، إذ طالب الأخير بإبرام صفقة كبيرة "وشجاعة" حسب وصفه، حتى بثمن وقف الحرب لإعادة "المخطوفين"، ومن ثم تبدأ المرحلة التالية للحرب "لانهيار حركة حماس".
ويضم كابينيت الحرب الوزاري المقلص 3 أعضاء، وهم نتنياهو وغانت وغانتس، وبصفة مراقبين الوزيرين أيزينكوت والثاني دان دريمر من الليكود. وخلال حرب الإبادة التي تشنها حكومة نتنياهو غانتس، قتل ابن أيزينكوت وابن أخيه في اجتياح قطاع غزة.
وحسب ما ذكره موقع "واينت" الاخباري، فإنه في الاجتماع الذي عقد مساء يوم السبت الأخير، اندلع خلاف أوضح مما كان في السابق، وقال أيزينكوت، بحسب ما نشر، "يجب التوقف عن الكذب على أنفسنا، وأن نبدي شجاعة ونقود صفقة كبير، تعيد المخطوفين الى البيت. إن وقتهم (الرهائن) قريب للانتهاء، وكل يوم إضافي يمر يزيد الخطر على حياتهم. ولا يوجد ما يحتاج للاستمرار في ذات الوتيرة، وتيرة نذهب خلفها كالعميان، في حين أن المخطوفين هناك. هذا وقت مصيري من أجل اتخاذ قرارات شجاعة، وإلا لن يكون لنا ما نبحث عنه". وأضاف، بعد ذلك نستأنف المرحلة التالية للقضاء على حماس.
في المقابل، فإن نتنياهو وغالانت وديرمر، قالوا إنه فقط استمرار الضغط سيقود الى صفقة، ويجب عدم وقف القتال، وفي كل الأحوال أن لا نقود صفقة بكل ثمن.








