news-details
شؤون إسرائيلية

ديختر يحرّض ويزعم وجود سلاح في الحرم القدسي

*ديختر يطالب بصلاة اليهود في الحرم "ولكن بتفاهم مع المسلمين" *الفلسطينيون لن يتخلوا عن الحرم القدسي والمسجد الأقصى المبارك، ويصف الفلسطينيين بأنهم "جبناء" *اعتقد أن ياسر عرفات سيكون متساهلا، ولكنه عرف حقيقته بعدما عرفه عن قرب*

شن رئيس جهاز الشاباك الأسبق، النائب عن حزب "الليكود" في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم"، نشرت اليوم الجمعة، تحريضا على الفلسطينيين، زاعما أن في الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مخزن للأسلحة، وقال إن على إسرائيل أن تعمل وفق هذه الفرضية. وقال إن الفلسطينيين لن يتنازلوا عن الحرم، ةأعلن تأييده "للسماح لليهود بالصلاة في الحرم، ولكن بتفاهمات مع الفلسطينيين"، ثم استدرك قائلا إن الفلسطينيين لن يقبلوا بهذا، واصفا إياهم بـ "الجبناء".

وقد رافق مراسل "يسرائيل هيوم" ديختر، حينما اقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك في الأسبوع الماضي، وخلالها أجرى المقابلة. وقال ديختر، "الفلسطينيون لن يتخلوا ابدا عن موضوع الحرم. فهذه وسيلتهم ووسيلة جهات في العالم العربي والاسلامي لمناكفة اسرائيل". وأضاف مع خروجه من الحرم القدسي، "أتعرف ما هو الامر الاكثر احباطا في مسابقة ملكة جمال العالم؟، ان تكون في المرتبة الثانية. الحرم هو المكان الثاني، بعد مكة والمدينة. الى الحرم لا يكون الحج حقا. بالنسبة لهم، حقيقة ان اسرائيل احتلت الحرم هذه رافعة استثنائية، ولكن هدفهم الحقيقي ليس هنا، بل في الصراع. والحرم ليس سوى وسيلة".

وتابع ديختر، "اقول لك ان فرضية عملنا يجب أن تكون انه يوجد سلاح في الحرم. على الشرطة أن تكون مع التفكير بانها قد تفاجأ بسلاح ناري". وأضاف، "اذا كان يوجد سلاح، فهذا في نظرهم للتصدي لمحاولات فرض شيء ما عليهم لا يرغبون فيه. اذا قرروا غدا مثلا الى تدخل الشرطة الى المسجد الاقصى عند احتدام الاوضاع، فانهم سيعرفون بانهم لن يقفوا عندها امام الشرطة بأياد فارغة فقط".

مسألة "السيادة"

وفي رد حول مدى "سيادة" الاحتلال الإسرائيلي على الحرم، قال ديختر، "في الحرم لا يمكنك أن تنفذ السيادة لان الوضع الراهن يقضي الا تكون اعلام او غيرها من الرموز. ولهذا فلا توجد هنا رموز سيادة باستثناء محطة الشرطة".

وأضاف "لقد حصلوا هنا في حينه على المسجد الأكبر في المنطقة والذي بني ليس في زمن الاتراك او البريطانيين بل في زمن إسرائيل، ونحن غضضنا الطرف. قلنا انه يجب السماح للصوص بان يفرد جناحيه ويتعلم كيف يطير. لم نفهم بان هذا الصوص هو طائر مفترس. الحرم هو المكان الوحيد الذي ترى فيه ثقة ذاتية استعراضية للفلسطينيين بلا خجل".

وتابع، "يشعرون بانهم رب البيت. بان لهم ظهر ليس ظهر السلطة الفلسطينية الهشة بل ظهر الدول. رجال الأوقاف هنا لا يشعرون بانهم مبعوثو أبو مازن بل مبعوثو ملك الأردن، ملك المغرب، اردوغان، كل الإسلام. أنا اعرف الفلسطينيين بشكل لا بأس به. انظر اليهم. سترى ثقتهم بأنفسهم".

وقال ديختر، "في نهاية الامر نحن نملي الأمور هنا. الوضع الراهن جد واضح، وفي الأماكن التي يتحدوننا فيها يجب العمل بحزم".

مثال على ذلك هو المسجد الذي سعت الأوقاف الى فتحه قبل نصف سنة في باب الرحمة. "هذا مثال كلاسيكي، حصلوا فيه على اذن لبناء مكاتب للاوقاف، ولكن نيتهم الحقيقية كانت واضحة: لا ينوون ان يفعلوا هناك شيء آخر غير المسجد"، يقول. "بقدر ما يتعلق الامر بي، هذا لن يحصل. انا لا أرى أي حكومة في إسرائيل ستسمح لهم ببناء مسجد في باب الرحمة".

 

لا يستعبد إرهاب المستوطنين

وقال ديختر بنه يجب السماح لدخول المصلين اليهود الى الحرم، "بالضبط مثلما يسمح الدخول للمصلين المسلمين. ومع ذلك، هذا التغيير ينبغي برأيي ان يتم بالتوافق وانطلاقا من تفكير عميق لان، الحرم هو حجر صغير يمسك صخورا كبيرة، وانت ملزم بان تسأل نفسك ماذا سيحصل اذا ما حركته بعد 52 سنة تثبت فيها هنا كل شيء، وكل تغيير من شأنه ان يحدث صدمات كبيرة".

ولم يستبعد ديختر قيام عصابات مستوطنين إرهابية، بشن اعتداءات وتفجيرات في الحرم، مستذكرا ما كان في الماضي، وقال، "نعم. هناك أناس تفكيرهم هو في أمور منقطعة عن الواقع الذي نعيش فيه. قد ينهض غدا باروخ غولدشتاين ما فيقرر بان الرب ظهر له في حلمه وبعثه لان يقوم هنا بعملية فيلحق ضررا يكون له أثر هائل". وا

لسبيل الى التصدي لهذا التهديد على حد قوله هو في دائرتين فوريتين، الاستخبارات والحراسة الجسدية على الحرم، وكذا في الحديث مع الجهات الوحيدة الكفيلة برأيه ان تؤثر على المتطرفين- الحاخامات. أي ان عليهم ان يبدوا المسؤولية وليس عما يحصل هنا فورا بل عن كل يهودي واسرائيلي في كل ارجاء العالم".

 

الفلسطينيون لن يفرطوا

وردا على سؤال الصحيفة، حول احتمال أن يكون "حل" في الحرم القدسي، حسب منطق إسرائيل، قال ديختر، "أنا لا أرى في هذه اللحظة حل في شكل حوار معهم لان الفلسطينيين هم شعب جبان. ليس لديهم شجاعة للقيام بامور ليست حربية". وأضاف، "الحرم يمكن ان يكون بندا واحدا من بنود كثيرة في اتفاق السلام"، ولكن لا يوجد أي زعيم فلسطيني سيذهب الى هناك، يقف في الكنيست ويقول: "انتهى طريق الإرهاب". في البداية اعتقدت ان لعرفات توجد فرصة لان يكون هكذا، ولكن عندما تعرفت عليه عن كثب رأيت ان هذا لن يكون هو".

وحسب ديختر، فإنه من أجل التوصل إلى ما أسماه "حل" وفق الرؤية الإسرائيلية، قال ديختر، إنه "يجب أن يكون زعماء. في الطرفين، مثل بيغن ورابين، يسيرون الى خطوات وتنازلات دراماتيكية.  أما في هذه الاثناء كما يعتقد فعلى إسرائيل أن تقف عند موقفها. الا تخرق الوضع الراهن كي لا تثير الاضطرابات، ولكن ان تحرص على ألا تدفع ثمنا على ذلك. وهو يقول انه "يوجد جهد واضح لجعل كل الحرم الأقصى".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..