news-details
شؤون إسرائيلية

ذروة جديدة في نسبة الممتنعين عن الخدمة العسكرية: 38,6%

*المعطيات تكشف أن نسبة الحريديم الاجمالية من اليهود الذين أتموا 18 عاما، 17,6%، وحسب التقديرات، هم يشكلون 23% من مواليد اليهود في هذه المرحلة*

 

دلت احصائيات جديدة نشرت اليوم الأحد في وسائل الإعلام الإسرائيلية، على ذروة جديدة في نسبة الشبان والشابات اليهود، الذين يمتنعون عن أداء الخدمة العسكرية، وبلغت النسبة العامة 38,6%، من اجمالي الشبان اليهود؛ وأبرزها جانب التدين، الذي بلغ بين الشبان ما يلامس 16% وهم من المتدينين المتزمتين "الحريديم"، وبين الشابات نسبة 35%، وفي هذه النسبة الشابات من الحريديم ومن التيار الديني الصهيوني.

وبموجب ما نشر اليوم، فإن نسبة الشبان الذي امتنعوا عن التجنيد، في موسم التجند الأخير ضمن الخدمة العسكرية الالزامية، بلغت 32,9%، وهذا ارتفاع حاد مقارنة مع احصائيات العام 2015، إذ بلغت نسبة الشبان اليهود الممتنعين عن التجند لمختلف الأسباب 26,9%.

بمعنى أن نسبة الممتنعين في العام الجاري ارتفعت بنسبة 18,2% مقارنة مع العام 2015. وتدل المعطيات على أن النسب في ارتفاع مستمر، وأن الارتفاع كان حادا مقارنة مع العام 2019، إذ بلغت النسبة 31,1%، مقارنة بنسبة 32,9% في هذا العام.

وحسب ما نشر، فإن15,9% من الممتنعين هم من الشبان الحريديم، بينما 8,3% تم اعفائهم بذرائع مشاكل نفسية، و3,8% لأنه مسجل ضدهم سجلات جنائية، و2,5% لأسباب صحية، بينما 2,4% هم في الخارج وغالبيتهم في عداد المهاجرين.

أما نسبة الممتنعات عن التجنيد بين الشابات اليهوديات، فقد ارتفعت الى نسبة 44,3%، مقارنة بنسبة 41,8%، أي ارتفاع بنسبة 5,6%، وهذا الفارق بالارتفاع بين الشبان والشابات، يعود الى أن نسبة عالية من الشابات المتدنيات من التيار الديني الصهيوني، يخترن الخدمة العسكرية، بالأساس في القطاع الإداري، والخدمات الإدارية، أو أنهن يؤدين ما تسمى الخدمة المدنية. وهذا ما يفسر تراجع نسبة الامتناع بين المتدنيات، من 35,8% في العام الماضي، الى 35% في العام الجاري 2020.

ويشار الى أنه حتى قبل سنوات، فإن نسبة من الشابات كنّ يعلن تدينهن كي لا يخدمن، ليتضح لاحقا أنهن لسن متدينات، وشرع الجيش بملاحقة هذه الظاهرة التي تقلصت كثيرا في السنوات الأخيرة.

كما تبين أن 4,6% من الشابات حصلن على اعفاء لأسباب طبية، و2,5% لكونهن خارج البلاد، وغالبيتهن في عداد المهاجرين، و1,7% لكونهن لسن ملائمات للتجنيد، ونصف بالمئة، هن من المتزوجات.

 

ارتفاع حاد في نسبة الحريديم

 

يستدل من الاحصائيات التي نشرها الجيش، أن 15,9% من الشبان اليهود تلقوا اعفاء لكونهم من الحريديم، ولكن من ناحية أخرى، فإن قرابة 10% من شبان الحريديم يؤدون الخدمة العسكرية، أو الموازية لها المسماة "الخدمة المدنية، ما يعني أن نسبة الشبان الذكور الحريديم من اجمالي الشبان اليهود هي 17,6% على الأقل. وهؤلاء الذين اتموا 18 عاما من حياتهم، ووفق التقديرات، فإن أكثر من 23% من مواليد اليهود في السنوات القليلة الأخيرة، هم من الحريديم.

وهذه المعطيات تشكل قلقا كبيرا لدى المؤسسة الحاكمة، على ضوء تنامي نسب الحريديم، الذين من المتوقع أن يشكلوا في غضون اقل من 20 عاما، حوالي ثلث اليهود الإسرائيليين، بدلا من 15,5% اليوم.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..