قاطع رؤساء المنظمات اليهودية المركزية، في فرنسا أمس الثلاثاء، اجتماعًا لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش مع مع فرنسيين أبناء الديانة اليهودية في باريس، في خطوة وصفها الاعلام الإسرائيلي بأنها "نادرة عندما يتعلق الأمر بزيارة وزير إسرائيلي كبير إلى فرنسا".
وأكد مصدر دبلوماسي فرنسي ومسؤول كبير في الجالية اليهودية في فرنسا لـ "هآرتس" أن التغيب عن الاجتماع كان مقصودًا، وأن قرارًا مشتركًا اتخذ بشأنه من قبل المنظمات قبل الزيارة.
وبحسب مسؤول في المجتمع اليهودي الفرنسي تحدث لصحيفة هآرتس، فإن الزيارة "تسببت في إحراج الجالية اليهودية، التي تدعم إسرائيل بقوة لكنها تدرك موقف الحكومة الفرنسية الرافض للاجتماعات مع سموتريتش وأعضاء حزبه اليميني المتطرف". وأضاف أنه نظرا لتعقيد هذا الوضع، تقرر"عدم مقاطعته بشكل كامل، ولكن أيضا عدم التعامل مع الأمر على أنه زيارة وزير عادي".
وقال مسؤول سياسي إسرائيلي لـ "هآرتس" إن سموتريتش لم يحاول على الإطلاق ترتيب لقاءات مع مسؤولين حكوميين في فرنسا، لمعرفته المسبقة بأن مثل هذا الطلب سيقابل بالرفض.
وهذه هي الزيارة الثانية لسموتريتش إلى فرنسا منذ تشكيل الحكومة، وحتى في زيارته السابقة للبلاد لم يلتق بمسؤولين حكوميين. وتلقى معاملة مماثلة خلال رحلته إلى الولايات المتحدة قبل حوالي ثلاثة أشهر، قاطعته إدارة بايدن ولم يلتق بشخصيات بارزة في الجالية اليهودية.
في رحلته السابقة إلى فرنسا، في اذار، أحدث سموتريتش عاصفة سياسية عندما تحدث في مؤتمر في ذكرى ناشط يميني يهودي فرنسي مع منصة أمامه خريطة لما يسمى "أرض إسرائيل الكاملة"، والتي تشمل الأردن والضفة الغربية. بل إنه قال في نفس الخطاب إنه "لا يوجد شيء اسمه شعب فلسطيني" - ما أثار إدانة من وزارة الخارجية الفرنسية.



.jpg)

.jpeg)


