شارك رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، صباح اليوم الثلاثاء، في حلقة نقاش في مؤتمر هرتسليا في جامعة رايخمان، حيث تلقى صيحات الاستهجان من الجمهور قبل بدء النقاش التي تأخر بسبب ذلك. وهتف المتظاهرون: "كيف أنتم هنا وفي غزة 120 شخصا؟ أصواتهم لم تُسمع، وعائلاتهم محطمة.
وقال هنغبي خلال النقاش: "لا يمكن القضاء على حماس كفكرة، لذلك نحن بحاجة إلى فكرة بديلة، وليس مجرد تدمير قدراتها العسكرية".
ويذكر أن المتحدث باسم جيش الاحتلال دانييل هاغاري تعرض لانتقادات من مكتب نتنياهو بعد أن قال إن "حماس فكرة"، و"من يعتقد أنه يمكن القضاء عليها فهو مخطئ"، والان المقربون من نتنياهو يعترفون بذلك.
وأضاف هنغبي: "الفكرة التي نناقشها مع الأميركيين هي أن يكون هناك نقل جماعي للدول العربية المعتدلة مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي".
وتابع: "يجب أن تكون إسرائيل هي التي توفر الظروف الملائمة لتطهير المنطقة، ولكن الذي سيقودها هو القيادة الفلسطينية المحلية بدعم من الدول العربية"، بحسب تعبيره.
وكشف موقع "واينت"، في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، عن الضجة التي أحدثتها تصريحات رئيس "مجلس الأمن القومي" في مجموعة الحكومة عبر الواتسأب. حيث عبّر عدد من الوزراء، وفقًا للتسريبات التي نشرت، عن استهجانهم لتصريحات هنغبي، وطالبوا رئيس الحكومة نتنياهو بتوضيح الأمور، والرد على تصريحات هنغبي حول حركة حماس.
وقال وزير الداخلية موشيه أربيل: "حماس يجب أن تختفي، يجب القضاء على فكرة حماس، مثل داعش والنازية والعبودية والفاشية. رئيس مجلس الأمن القومي لا يملك الصلاحية كي يصرّح بمثل هذه التصريحات".
أما وزيرة الاستيطان المتطرّفة اوريت ستروك فقد طالبت بتوضيح علني لهذه التصريحات. بينما أضاف الوزير الفاشي عميحاي إلياهو أنه "يمكن القضاء على فكرة من خلال فكرة أفضل منها" وتابع إلياهو أنه من غير الممكن القضاء على فكرة حماس من خلال "أفكار وهمية كفكرة الدولة الفلسطينية". ودعا إلياهو كذلك إلى إعادة الاستيطان في غزّة.


_0.jpg)
.jpeg)


