أعلنت الشرطة، أن رجلاً مشردًا منسكان مدينة أشدود، البالغ من العمر 60 عامًا، أشعل النار في نفسه صباح اليوم الأحد، عند مدخل مبنى البلدية في المدينة، وحالته خطيرة.
وبحسب تقديرات البلدية، فإن ظروف الحادث تعود في الواقع إلى الصعوبات البيروقراطية التي عانى منها الرجل المعروف لدى سلطات الشؤون الاجتماعية، على خلفية أزمة السكن التي عانى منها.
وقال نائب رئيس بلدية أشدود والمسؤول عن الخدمات الاجتماعية في المدينة، آفي أمسالم، لصحيفة "هآرتس" إن الرجل "استقبل صباح اليوم من قبل مدير الخدمات الاجتماعية في البلدية في لقاء يهدف إلى مساعدته على إيجاد حلول لمحنته". وأشعل النار في نفسه أثناء خروجه من المبنى.
وبحسب مسعف نجمة داود الحمراء: "كان المصاب ملقى بالقرب من ساحة مدخل المبنى وهو في وعيه ويعاني من حروق شديدة" وكانت حالته "صعبة وغير مستقرة"، مع حروق في جميع أنحاء جسده.
وقال رجل كان في مكان الحادث لصحيفة "هآرتس" إنه سمع صراخ وخرج من المبنى، حيث رأى حراس أمن البلدية يعتنون بالمصاب، بعد حوالي خمس دقائق من إضرام النار في نفسه. وبحسب قوله، فإن حراس الأمن هم من أخمدوا الحريق. وقدر شاهد العيان أن الرجل سكب على نفسه مادة قابلة للاشتعال.







