رحل اليوم الأديب العبري الإسرائيلي ابراهام ب. يهوشوع عن عمر 85 عامًا. وهو بين الكتّاب البارزين في مجال الرواية وكان ناشطًا في المجال السياسي أيضًا على فترات مختلفة، ويعتبر إلى حد ما من نقّاد المؤسسة والسياسة الصهيونيتين في سياق الاحتلال والقضية الفلسطينية، رغم أنه كان يعرّف نفسه كصهيوني.
ولد يهوشوع عام 1936 في القدس ودرّس لسنوات في جامعة حيفا، كتب الرواية والقصة القصيرة وتُرجمت كتبه إلى عدد من اللغات. كتب أيضًا أعمالا للمسرح والسينما. حصل على عدة جوائز بينها جائزة بياليك وجائزة برينر للأدب إلى جانب جائزة إسرائيل.
بين رواياته المعروفة: العاشق (1977)، طلاق متأخر (1982)، مولخو (1987)، السيد ماني (1989) والعودة من الهند (1994).
دعا يهوشوع منذ عام 1976 القيادة السياسية الإسرائيلية إلى التفاوض مع منظمة التحرير الفلسطينية، وكان من الموقعين على مبادرة "جنيف". وعبّر في السنوات الأخيرة عن "قلقه" من عدم إنجاز حل الدولتين معلنًا أن "الدولة ثنائية القومية هي وصفة للقضاء على دولة إسرائيل" كما قال لصحيفة هآرتس عام 2008. كان عضوا في حزب "العمل"، ثم تركه إلى حزب شيلي وعاد إلى "العمل" مرة أخرى، قبل أن يصبح عضوا في "ميرتس" وعضوًا في المجلس العام لمنظمة بتسيلم التي تكشف جرائم الاحتلال.
كتب يهوشوع عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش في أحد المقالات إن درويش "كان وقبل كل شيء شاعرا كبيرا، ذا قوة شعرية حقيقية. ولقد كان حتى في إمكان شخص مثلي ممن قرأوا شعره مترجما لا بلغته الأصلية، أن يتلقى انطباعا عميقا عن مخزون صوره واستعاراته الغنية، وعن الحرية الشعرية التي أجازها لنفسه".
الصورة: من فيديو لجامعة حيفا







