رحلت عصر اليوم السبت، النائبة السابقة عن حزب العمل، ياعيل ديان، ابنة جنرال الحروب موشيه ديان، عن عمر 85 عاما، وقد تميزت بمواقفها السلامية، رغم انها لم تنفك عن صهيونيتها في اي يوم، الا انه ممكن وصفها بالشخصية الجريئة في عرض مواقفها.
وبدأت ياعيل ديان طريقها كناشطة سياسية في حزب العمل وكصحفية، ووصلت الى عضوية الكنيست لأول مرة في انتخابات العام 1992، التي كانت بمثابة تحول سياسي نسبي في السياسة الاسرائيلية، سرعان ما تم حرفه في الحلبة السياسية الاسرائيلية.
وكانت ياعيل ديان في ما عرفت تسميته في نهاية سنوات الثمانين واوائل التسعينيات، بجناح الحمائم في حزب العمل، الذي اطاح في نهاية العام 1991 برئاسة شمعون بيرس للحزب، ودعم يتسحاق رابين حينها، الذي شكّل حكومة 1992.
عرفت ياعيل ديان بمواقف جريئة، وتصدت مرارا لعصابات المستوطنين المتطرفين، ويذكر الاعتداء عليها من احد مستوطني الخليل في سنوات التسعين، بالقاء كوب شاي يغلي عليها، خلال مشاركتها في مسيرة تظاهرية ضد جرائم المستوطنين.
واستمرت ديان نائبة في الكنيست 11 عاما، اي حتى حل الكنيست وانتخابات مطلع العام 2003.
لاحقا انتقلت ياعيل ديان لحركة ميرتس، ومثلت الحركة في مجلس بلدية تل ابيب، وتولت منصب نائبة رئيس البلدية.






