رسالة الموساد لملك الأردن: الضم لا يشمل الأغوار

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

كشفت القناة 12 النقاب وفق ما جاء في تقرير للمحلل ايهود يعاري، اليوم الجمعة، عن الرسالة الّتي أوصلها رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين في لقائه السري الذي جمعه بالملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين في المملكة الأردنية وفق ما جاء في وسائل إعلام إسرائيلية مساء الخميس.


وبينما لم تكشف أي من وسائل الاعلام أمس، عن مضمون الرسالة التي بعث بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لملك الأردن، تفيد القناة 12 نقلًا عن مصدر فلسطيني كبير في رام الله، ان إسرائيل مررت رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس عبر الأردن، مفادها أنه من غير المتوقع أن يشمل الضم غور الأردن.


وتشير الرسالة، إلى ان الضم سيقتصر على كتلتين أو ثلاث كتل استيطانية، لم يفصّل أين تقع كلّ منها تمامًا. بحيث من المحتمل أن يتم ضم غوش عتسيون، ومعاليه أدوميم. 


وتقول القناة أن رئيس الموساد زار الأردن بغية التوصل إلى اتفاق وتنسيق دولي خاصة مع مصر والأردن استجابةً لطلب وزير الحرب بيني غانتس شريطة قبوله بالضم.

إلى ذلك، فقد نقلت هيئة البث الإسرائيلي قول مسؤول كبير في البيت الأبيض مساء أمس، أنه لم يتخذ قرار نهائي بخصوص مخطط الضم. 


وأشار المسؤول أنه تم اجراء مداولات لمناقشة كيفية الضم، بحيث لم يضح كذلك الجدول الزمني لتطبيق المخطط.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

نتنياهو ينفي الشبهات عن أوريخ في قضية قطر مستندًا إلى تصريح قاض بملف آخر

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

مناورة جوية أمريكية في الشرق الأوسط بالتزامن مع تهديدات بمهاجمة إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

مسافر يطا: هجوم لعصابات المستوطنين على الفخيت والحلاوة وإصابة مواطنين وسرقة أغنام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

اليونيسف تطلق حملة واسعة للعودة إلى التعلّم في فطاع غزة لـ336 ألف طفل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

إصابة فتى برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

يزعم أنه لم يتدخل: محاكمة شابة بتهمة"إلقاء رمل" على بن غفير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

البطوف: تظاهرة حاشدة في عرّابة ضد العنف والجريمة وتواطؤ الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·27 كانون ثاني/يناير

تظاهرة عند مدخل البعنة ودير الأسد احتجاجًا على تفشي الجريمة وتقاعس الحكومة