أعلن رئيس الدولة رؤوفين ريفلين اليوم الإثنين أنه سيجري مشاورات قبل منح التفويض لتشكيل الحكومة يوم الإثنين المقبل. وستؤدي الكنيست الـ24 القسم في اليوم التالي، ويوم الأربعاء الذي يليه من المتوقع أن يعلن ريفلين لمن سيعطي تفويض تشكيل الحكومة بعد الاجتماع مع قادة جميع الأحزاب. وأمر ريفلين ببث لقاءاته مع المندوبين على الهواء مباشرة، كما حدث لأول مرة بعد انتخابات نيسان 2019.
ويوم الاربعاء القادم، في الـ31 من آذار الجاري، يقدم رئيس لجنة الانتخابات النتائح الرسمية للانتخابات لرئيس الدولة، وفي الخامس من نيسان القادم، يبدأ رئيس الدولة بالمشاورات حول التوصية. وفي السابع من نيسان، يقوم رئيس الدولة بتفويض أحد المرشحين بتشكيل الحكومة.
وأعلن رئيس حزب "شاس"، الوزير أرييه درعي، صباح اليوم، أن حزبه سيوصي عند الرئيس بإعطاء التفويض بتشكيل الحكومة لنتنياهو، كما وعد في الحملة الانتخابية. ودعا حزب "يمينا" و"تكفا حداشا" للانضمام للحكومة اليمينية بقيادة نتنياهو.
ويحاول رئيس حزب "يش عتيد"، يائير لبيد، تجنيد قائمة موصين لتمنحه تفويضًا بتشكيل حكومة. وفي غضون ذلك، لم يتلق سوى وعدين صريحين - من ميرتس ورئيس حزب يسرائيل بيتينو، أفيغدور ليبرمان - بأن يوصوا عليه لدى الرئيس. والتقى لبيد أمس مع رئيس كحول-لفان، بيني غانتس، الذي لم يعده بأنه سيوصي عليه، كما رفضت رئيسة حزب العمل ميراف ميخائيلي بأن تعد لبيد بالتوصية.
واليوم، توجه غانتس إلى لبيد، وإلى رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت، وإلى رئيس "تكفا حداشا"، جدعون ساعر، ودعاهم إلى الاجتماع معه من أجل "إقامة حكومة نزيهة ووقف حكم نتنياهو."
ومن المتوقع أن يلتقي ممثلو القائمة المشتركة مع لبيد يوم الاربعاء أو الخميس، وتعتزم المشتركة وضع شروط له قبل دعم ترشيحه. وبحسب مصادر حزبية لصحيفة هآرتس، تركز المطالب على قضايا محاربة العنف في المجتمع العربي، والتخطيط والبناء، وميزانيات التنمية والتعليم والتوظيف والاعتراف بالقرى غير المعترف بها في النقب، إلى جانب إلغاء قانون القومية، والالتزام بتجديد العملية السياسية مع القيادة الفلسطينية.





.jpg)

.jpeg)

