news-details

زعرنة حكومة عنصرية: تستقدم عمال هايتيك أجانب بينما آلاف العرب يغرقون في البطالة

لا حدود لعنصرية حكومة بينيت لبيد المدعومة من منصور عباس وحركته، فوزيرة العلوم أوريت فركش هكوهين، تضغط في حكومتها لاستقدام آلاف عمال التقنيات العالية (الهايتيك) الأجانب، للعمل في هذا القطاع الإسرائيلي، بينما آلاف حملة الشهادات العرب مستبعدون من هذا القطاع، بدوافع عنصرية فظة.

وحسب ما كشفت عنه صحيفة "كالكليست" فإن وزيرة العلوم فركش، توجهت برسالة الى سلطة الضريبة، طالبت فيها بتقديم تسهيلات لشركات التقنيات العالية الإسرائيلية، لدى استقدامهم عمالا أجانب ليعملوا في قطاع الهايتيك، الذي حسب التقارير يعاني من نقص بحوالي 15 ألف عامل، وشركات إسرائيلية بدأت تستقدم عمالا أجانب، أو أنها تستخدمهم عن بُعد من دولهم، في حين الادعاء أن شركات إسرائيلية بدأت في اخراج شركاتها الى الخارج.

ويأتي هذا الطلب، ليكشف عن الوجه العنصري الفظ للحكومة الحالية واقطابها، ومن بينهم الوزيرة فركش، التي لم تلتفت الى وجود آلاف الخريجين العرب في علم الحاسوب، وكافة علوم التقنيات العالية، فهم إما يقبعون في البطالة، أو أنهم يعملون في وظائف متدنية، دون مستوى تحصيله العلمي، لم تعمل لا الحكومة السابقة ولا الحالية، على وضع برنامج لاستيعاب كافة الخريجين العرب، بما في ذلك العمل على تطوير علومهم.

ويجد العربي عائقا في الانخراط الكامل في قطاع الهايتيك، بقدر مستواه العلمي، أولا لكونه عربيا، ولكن هذا يتم تغليفه بذرائع مختلفة، من بينها البعد الجغرافي عن مراكز الشركات الكبرى، في وسط البلاد.

كذلك يعاني العرب الذين حالفهم الحظ في إيجاد مكان عمل، من تمييز صارخ في مستويات الرواتب، إذ أن رواتب العمال اليهود تبقى أعلى بما بين 40% إلى 50% مما يتقاضاه العامل العربي في ذات مستوى الوظيفة.

أخبار ذات صلة