فازت النائبة السابقة زهافا غلؤون، مساء أمس الثلاثاء، برئاسة حزب "ميرتس"، بعد 4 سنوات من خسارتها هذا المنصب، وحصلت على 60% من الأصوات، مقابل 40% من أصوات النائب الأسبق لرئيس اركان جيش الاحتلال، النائب يائير غولان، وهو بذلك يحصل على نسبة أعلى من المتوقع له، ما يدل على أنه في كوادر حزب "ميرتس" توجد قاعدة واضحة، تؤيد عسكرة السياسة، وتؤيد انخراط حزبها في حكومة الحرب والاحتلال الحالية.
إلا أن نتيجة غولان لم تنقذ رئيس الحزب المستقيل، وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، الذي خاض الانتخابات الداخلية منافسا على مقعد متقدم في القائمة، وحلّ في المكان السابع، بينما استطلاعات الرأي تمنح ميرتس ما بين 4 إلى 5 مقاعد، مقابل 6 مقاعد له اليوم.
وحلّ في المكان الثاني بعد غلؤون، حليفها النائب موسي راز، الذي من جهة يبدي مواقف متقدمة نسبيا بشأن الاحتلال، إلا أنه مع باقي زملائه في الكتلة الحالية، دعموا أشد القوانين والسياسات العنصرية، وبضمنها قانون حرمان العائلات الفلسطينية من لم الشمل. تليه في القائمة ميخال روزين، ثم علي صلالحة من بيت جن، وهو نائب حالي ومعلم متقاعد.
أما يائير غولان فقد حلّ في المكان الخامس في القائمة، ما يعني أنه في حال عبر حزبه نسبة الحسم التي تضمن 4 مقاعد، فإن مقعده ليس مضمونا.
وكانت غلؤون قد أعلنت أمس الثلاثاء أنها على استعداد لإقامة تحالف انتخابي، وهي في هذا الصدد تقصد التحالف مع حزب العمل، إلا أن رئيسة حزب "العمل"، وزيرة المواصلات، سارعت للإعلان عن رفضها، بصيغة تهنئتها لغلؤون، إذ قالت إنها تتمنى لميرتس النجاح بقائمة مستقلة.







