قام رئيس الحكومة البديل ووزير الحرب بيني غانتس الليلة لإثنين بالقاء تصريح بشأن تأجيل المصادقة على الميزانية وحل الكنيست. وأعلن انه يوافق على قانون هاوزر الذي يساهم في تأجيل انفجار أزمة الميزانية بين غانتس ونتنياهو وتأجيل الانتخابات وحل الكنيست الذي كان سيحدث تلقائيًا لو مر منتصف هذه الليلة دون اتفاق.
وقال غانتس: "من يهدد بالانتخابات لا يهددني، بل يهدد الإسرائيليين. لن أسمح لأي شخص بتركيع إسرائيل على أربع". على حد تعبيره. وأضاف: "التوترات الاجتماعية قد تتفاقم إلى حد لا يمكن احتماله. وقد تسيل الدماء في الشوارع اذا ذهبنا إلى انتخابات أخرى. في وقت كهذا لن أسمح لأحد بتهديد مواطني إسرائيل بالانتخابات".
و رحب غانتس بقرار نتنياهو بالموافقة على حل اقتراح التسوية الذي يقدمه قانون عضو الكنيست تسفي هاوزر. وقال: :سمعت نتنياهو يعلن الليلة الماضية عن قبول اقتراح هاوزر وباركته على ذلك." وأضاف :"أكرر لنتنياهو: إذا لجأت إلى التعاون من أجل مواطني إسرائيل، تبقى يدي ممدودة ،واذا لجأت إلى الالاعيب السياسية أو إلى انتهاك سيادة القانون، سأقف في وجهك".
وتناقش الهئية العامة للكنيست الليلة مشروع قانون تأجيل المصادقة على ميزانية الدولة لمدة 120 يوما. وإذا لم يتم تمرير مشروع القانون بحلول منتصف ليل اليوم، فسيتم حل الكنيست تلقائيًا وستذهب الدولة إلى صناديق الاقتراع للمرة الرابعة في أقل من عامين.
و في وقت مبكر من صباح اليوم، وافقت اللجنة المالية على مشروع القانون للقراءة الثانية والثالثة. وتقرر خلال الجلسة تمديد التأجيل إلى 120 يوماً بدلاً من مائة كما هو مكتوب في القانون الأصلي، وتم تحديد الموعد الجديد لإقرار الميزانية في 23 كانون اول.
وجاءت الموافقة في اللجنة بعد أن عقد نتنياهو مؤتمرا صحفيا أمس وقال إنه يوافق على اقتراح حل وسط بتأجيل الموافقة على ميزانية الدولة لمائة يوم. واعلن نتنياهو مساء اليوم الاثنين قبل تصريح غانتس بدقائق أنه أصدر تعليمات لأعضاء الكنيست من الليكود للتصويت لصالح تأجيل الميزانية في القراءتين الثانية والثالثة.






